بحث محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مع الدكتور خوان مانويل كورتشادو، رئيس جامعة سلامنكة الإسبانية، سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال التعليم الفني، وتطوير البرامج الدراسية والتخصصات المقدمة بمدارس التكنولوجيا التطبيقية، بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل والتطورات التكنولوجية.
جاء ذلك خلال استقبال وزير التربية والتعليم رئيس جامعة سلامنكة الإسبانية، بحضور المهندس أحمد شرف، العضو المنتدب لشركة الأكاديمية العربية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، إلى جانب الدكتور أحمد ضاهر والدكتور أيمن بهاء الدين، نائبي الوزير، والدكتور عمرو بصيلة، رئيس الإدارة المركزية لتطوير التعليم الفني ومدير وحدة تشغيل وإدارة مدارس التكنولوجيا التطبيقية، والدكتورة أميرة عواد، منسقة العلاقات الدولية بالوزارة.
تطوير التعليم الفني بالشراكات الدولية
وأكد محمد عبداللطيف أن الوزارة تواصل العمل على تطوير منظومة التعليم الفني والتكنولوجي، من خلال توسيع التعاون مع الجامعات والمؤسسات التعليمية الدولية والاستفادة من خبراتها الأكاديمية والتطبيقية في تحديث البرامج والتخصصات الدراسية.
وأشار الوزير إلى أن تطوير مدارس التكنولوجيا التطبيقية يستهدف تزويد الطلاب بالمهارات الفنية والتكنولوجية الحديثة، وربط ما يتلقونه من تعليم وتدريب بالاحتياجات الفعلية للقطاعات الإنتاجية والصناعية، بما يتيح إعداد خريجين أكثر قدرة على الاندماج في سوق العمل.
وأوضح أن التعاون المقترح مع جامعة سلامنكة يمثل فرصة للاستفادة من خبراتها الأكاديمية في تطوير المناهج والبرامج ورفع جودة العملية التعليمية والتدريبية داخل مدارس التكنولوجيا التطبيقية، بما يساعد على إعداد خريجين يمتلكون مهارات تتوافق مع المعايير الدولية.
جامعة سلامنكة تبحث دعم مدارس التكنولوجيا التطبيقية
من جانبه، أعرب الدكتور خوان مانويل كورتشادو عن تقديره للجهود التي تبذلها وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني في تطوير منظومة التعليم الفني، مؤكدًا اهتمام جامعة سلامنكة بتعزيز التعاون مع الجانب المصري والاستفادة من خبراتها الأكاديمية والبحثية في دعم تطوير البرامج التعليمية.
وتناول اللقاء آليات تطوير البرامج الدراسية والتخصصات بمدارس التكنولوجيا التطبيقية، بالتعاون مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، مع الاستفادة من الخبرات التي تمتلكها جامعة سلامنكة في هذا المجال، بما يعزز التكامل بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي والتطبيقي.
واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق خلال الفترة المقبلة لدراسة آليات تنفيذ أوجه التعاون المقترحة، بما يدعم تطوير برامج مدارس التكنولوجيا التطبيقية، ورفع كفاءة خريجي التعليم الفني، وتعزيز قدرتهم على المنافسة في سوق العمل محليًا ودوليًا.





















