أكد النائب إسلام قرطام، عضو مجلس النواب، متابعته المستمرة لملف الزحام والمواقف العشوائية في عدد من مناطق دار السلام، استجابة للشكاوى المتكررة التي تلقاها من أهالي الدائرة بشأن التكدسات المرورية، خاصة في محيط الكوبري وشارع الفيوم ومنطقة فايدة كامل.
وأوضح قرطام أن الأهالي طالبوا مرارًا بإيجاد حلول عملية لأزمة المواقف العشوائية التي تؤثر على حركة المواطنين وتتسبب في تعطيل المرور، إلى جانب ضرورة تنظيم أوضاع الباعة الجائلين بما يحقق التوازن بين الحفاظ على أرزاقهم وعدم إعاقة الحركة بالشوارع.
وأشار النائب إلى أنه طرح الاستفادة من السوق والجراج القائمين بمنطقة العجمي، واللذين لم يتم استغلالهما بالشكل الأمثل لسنوات، بحيث يتم تخصيص السوق لاستيعاب الباعة الجائلين بصورة منظمة، فيما يساهم الجراج في حل جزء من أزمة المواقف داخل المنطقة.
ولفت إلى أن الأيام الماضية شهدت بدء أعمال وتجهيزات على الأرض في منطقة العجمي، بما يعكس تحركًا فعليًا نحو تنفيذ الخطة المقترحة، معربًا عن أمله في استكمال الإجراءات اللازمة وتحويلها إلى واقع ملموس ينعكس على حياة المواطنين.
وشدد قرطام على أن الملف لا يزال بحاجة إلى خطوات أخرى، في مقدمتها نقل الباعة إلى السوق بشكل منظم، واستكمال تنظيم خطوط الميكروباصات والمواقف، مؤكدًا أن أي تحرك جاد على الأرض يمثل خطوة إيجابية في طريق حل الأزمة.
وأكد عضو مجلس النواب أنه سيواصل متابعة الملف حتى الانتهاء من كافة الإجراءات المطلوبة، بما يحقق مطالب أهالي دار السلام ويُسهم في تحسين الحركة المرورية والخدمات المقدمة للمواطنين.



















