أكد النائب إسلام قرطام، أن تصريح الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الدستور، وتأكيده أن الدستور الذي وافق عليه المصريون لن يمسه أحد، يمثل رسالة مهمة في توقيت تشهد فيه الساحة تداول أحاديث وشائعات بشأن إجراء تعديلات دستورية جديدة.
وقال قرطام إنه تابع باهتمام وسعادة تصريح الرئيس بشأن الدستور، مشيرًا إلى أن توقيت التصريح يكتسب أهمية خاصة في ظل الجدل المثار مؤخرًا حول تعديلات دستورية محتملة.
وأضاف أن حزب المحافظين لديه ملاحظات وتحفظات على بعض نصوص الدستور، إلا أن ذلك لا يمنع تثمين احترام الدستور والحفاظ على استقرار قواعده.
وشدد النائب إسلام قرطام على أن أهمية الدستور لا تقتصر على الحفاظ عليه وعدم تعديله، وإنما تمتد إلى تطبيق أحكامه وتفعيل نصوصه على أرض الواقع، بما يضمن انعكاسها بصورة ملموسة على حياة المواطنين.
وأوضح أن احترام الدستور لا يتحقق بمجرد عدم المساس بنصوصه، بل يتطلب الالتزام بأحكامه والعمل على تنفيذها، بما يعزز مبادئ الدولة الدستورية ويضمن احترام الحقوق والواجبات.
وأعرب قرطام عن أمله في البناء على تصريح الرئيس بشأن الدستور، من خلال ترسيخ مبدأ احترام أحكامه ومراجعة مدى تطبيقها في مختلف المجالات، لا سيما ما يتعلق بالحقوق والحريات والعدالة والمساواة والفصل بين السلطات.
وأكد أن تفعيل هذه المبادئ يمثل خطوة مهمة نحو تحويل النصوص الدستورية من قواعد مكتوبة إلى ممارسات فعلية تنظم العلاقة بين مؤسسات الدولة والمواطنين.
وأشار النائب إلى أن ترجمة أحكام الدستور إلى واقع عملي تتطلب إصدار تشريعات تساعد على تفعيل نصوصه، بما يضمن استفادة المواطنين من الحقوق التي يكفلها الدستور والشعور بوجودها في حياتهم اليومية.
واختتم قرطام بالتأكيد على أن التفاعل مع تصريح الرئيس بشأن عدم تعديل الدستور ينبغي ألا يتوقف عند الاحتفاء بالحفاظ على نصوصه، بل يجب أن يمثل دافعًا نحو تفعيل أحكامه وإصدار التشريعات اللازمة لترجمة مبادئه إلى واقع ملموس يشعر به المواطن.






















