شارك النائب إسلام قرطام، في اجتماع بدعوة من رئيس حي البساتين، لمناقشة الخطة الاستثمارية للحي خلال السنوات الثلاث المقبلة، بحضور نواب الدائرة وعدد من ممثلي المجتمع المدني، وذلك لبحث احتياجات المناطق المختلفة وتحديد أولويات تطوير البنية التحتية وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
وخلال الاجتماع، تقدم قرطام بملف يتضمن المناطق الأكثر احتياجًا لأعمال الرصف وتطوير البنية التحتية، استنادًا إلى شكاوى المواطنين الواردة إلى مكاتب النواب، ورسائل الأهالي، وجولات فريق العمل بمختلف مناطق الحي.
ومن المقرر مراجعة الملف بالتوازي مع شكاوى المواطنين المسجلة لدى الحي ومقترحات باقي النواب، تمهيدًا للتوافق على أولويات التنفيذ خلال الفترة المقبلة.
وأكد النائب إسلام قرطام أهمية تقييم نتائج الخطة الاستثمارية السابقة قبل إقرار خطة جديدة، مطالبًا بتحديد ما جرى تنفيذه فعليًا، وحجم المخصصات المالية التي تم توفيرها وإنفاقها، إلى جانب الوقوف على المعوقات التي حالت دون تنفيذ بعض المشروعات.
وأوضح أن التخطيط للسنوات المقبلة يتطلب مراجعة موضوعية لما تحقق على أرض الواقع، وتحديد أوجه القصور، بما يضمن الاستفادة من التجارب السابقة وتحسين كفاءة تنفيذ المشروعات.
وشدد قرطام على ضرورة وضع معايير واضحة وعادلة لتحديد المناطق التي تحظى بالأولوية في أعمال التطوير، في ظل اتساع نطاق حي البساتين وتعدد احتياجاته ومحدودية الميزانية المتاحة.
واقترح أن تستند الأولويات إلى حجم المشكلة وخطورتها وعدد المواطنين المتضررين منها، مؤكدًا أن أحقية المواطنين في الحصول على الخدمات لا ينبغي أن تتوقف على قربهم من المسؤولين أو قدرة مناطقهم على إيصال مطالبهم، وإنما يجب أن تكون الأولوية للمناطق الأكثر احتياجًا.
وأكد النائب حرصه على التعاون مع الأجهزة التنفيذية لتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، مشيرًا إلى مشاركة فريق عمله في التعامل مع مشكلات المياه والصرف الصحي خلال الفترة الماضية، والمساهمة في حل جانب كبير منها، إلى جانب العمل على ملف المدارس.
وأشار إلى الجهود المبذولة في مشروع الكلحه، موضحًا أن الحي استكمل أعمال الإنترلوك بالمنطقة المجاورة، فضلًا عن العمل حاليًا على مشروع بير أم سلطان، بالتنسيق مع الحي لاستكمال تطوير المربع المحيط، بما يشمل تمهيد المداخل والتعامل مع الإشغالات.
ولفت قرطام إلى أن غياب المجالس المحلية يفرض على النواب دورًا خدميًا أكبر في متابعة احتياجات المواطنين والعمل على حل مشكلاتهم، مؤكدًا أن التعاون مع الأجهزة التنفيذية يمثل ضرورة لتحويل المطالب إلى مشروعات ونتائج ملموسة.
وفي ختام الاجتماع، أعلن النائب إسلام قرطام عزمه نشر تفاصيل الملف الذي تقدم به إلى الحي، متضمنًا المناطق والمشكلات التي طالب بإدراجها ضمن الخطة الاستثمارية، على أن يتم لاحقًا إعلان الخطة التي يتم التوافق عليها وأولويات التنفيذ، عقب مراجعة المقترحات وشكاوى المواطنين وعقد الاجتماع المقبل، بما يتيح للأهالي متابعة ما جرى الاتفاق عليه ومراقبة التنفيذ على أرض الواقع.


















