قال حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، إن زيادة البنزين ترفع التكلفة لكن ليست مقياسًا لرفع الأسعار، حيث يعتمد المزارعون على الوقود لتشغيل المعدات الزراعية ووسائل النقل لنقل المنتجات من الحقول إلى الأسواق.
وشدد نقيب الفلاحين، في تصريحات خاصة لـ”الحرية”، على أن هذه الزيادة في التكلفة لا تعني تلقائيًا رفع أسعار السلع في الأسواق لأن التسعير الفعلي يعتمد على قواعد العرض والطلب وليس فقط على تكلفة الإنتاج.
زيادة البنزين ترفع التكلفة لكن ليست مقياسًا لرفع الأسعار
وأشار نقيب الفلاحين، إلى أن بعض المنتجات تباع بالفعل بأقل من تكلفة إنتاجها مثل الثوم الذي يباع أحيانًا بأقل من ثمن كلفته الفعلية، مضيفًا: “لو حسبنا السعر بناءً على التكلفة الفعلية لكانت الأسعار أعلى بكثير لكن إذا كانت السلع متوفرة بكثرة والطلب عليها منخفض يمكن بيعها حتى بالخسارة وبالتالي ارتفاع تكلفة الإنتاج لا يترجم تلقائيًا إلى زيادة الأسعار، وهذا يوضح أن التسعير في الأسواق لا يتأثر بالزيادة في البنزين إلا إذا قرر السوق نفسه ذلك بناءً على العرض والطلب”.
تحذير من استغلال التجار
وحذر نقيب الفلاحين، من أن أي تاجر يقوم برفع الأسعار فقط بناءً على زيادة تكاليف البنزين أو السولار سيكون في موضع استغلال واستخفاف بعقول المستهلكين، موضحًا أن التاجر عادة يشتري السلع بنفس السعر الذي يشتري به الجميع ولا يضيف أي زيادة حقيقية على التكلفة إلا ما يتعلق بموضوع النقل.
وأشار إلى أن تكاليف النقل تبقى محدودة نسبيًا فمثلاً نقل طن أو طن ونصف من المنتجات قد يزيد الكلفة ببعض الجنيهات فقط ولا يمكن تبرير رفع السعر الكبير على أساسها.
أهمية دعم الحكومة للمنتجين
وأكد حسين أبو صدام، أن الخطوة الأهم لمواجهة تأثير زيادة أسعار الوقود على السوق هي أن تتجه الحكومة لدعم المنتجين بشكل مباشر، مضيفًا أن دعم المنتجين يساعد على الآتي:
- استمرار الإنتاج الزراعي دون خسارة كبيرة للمزارعين.
- توفير السلع بأسعار مستقرة للمواطنين.
- الحد من أي محاولات لرفع الأسعار بشكل غير مبرر.
وشدد على أن الدعم الحكومي للمنتجين يعتبر أداة أساسية لضمان استقرار السوق المحلي وحماية المستهلكين من أي زيادة محتملة بسبب تغير أسعار الوقود.
نرشح لك: سعر اسطوانة البوتاجاز بعد ارتفاع أسعار البنزين اليوم.. تعديل جديد لأسعار الطاقة


















