قال الدكتور ياسر حسان، أمين صندوق حزب الوفد، إن رغبة إيران في توسيع نطاق أزمتها مع الولايات المتحدة، والاستمرار في استهداف بعض دول الخليج، تمثل مشكلة في حد ذاتها، مشيرًا إلى أن توسعها في استهداف مناطق ودول خارج الخليج قد يؤدي إلى انقلاب الرأي العام العالمي ضدها بشكل أكبر.
وأضاف حسان، خلال تصريحات خاصة لـ«الحرية»، أن الدبلوماسية الإيرانية تحتاج إلى قدر أكبر من الحكمة والتركيز في إدارة أزمتها الحالية، موضحًا: «إذا كانت إيران تضرب الخليج بحجة وجود قواعد عسكرية، فذلك لا ينطبق بأي شكل على دول أخرى».
وتابع: «نقدر أن إيران في وضع صعب حتى على المستوى الداخلي، خاصة مع اغتيال عدد كبير من القيادات من الصف السياسي الأمامي، ولذلك لا توجد لدينا حتى الآن معلومات كافية بشأن تطورات الوضع الدبلوماسي والسياسي داخل إيران».
وأكمل: «حتى من تبقى من القيادات الإيرانية على قيد الحياة لا يمثلون السلطة التنفيذية بشكل مباشر، ورئيس البرلمان الإيراني هو المتولي حاليًا جانبًا كبيرًا من المهام السياسية والمفاوضات، حتى مع الولايات المتحدة».
وأوضح حسان أن التخبط الداخلي بين الحرس الثوري وما تبقى من القيادات المدنية قد يكون أحد أسباب عشوائية القرارات الإيرانية خلال الفترة الحالية، مشيرًا إلى أن تطورات المشهد الداخلي الإيراني قد تكون مؤثرة بشكل كبير في طبيعة قرارات طهران خلال المرحلة المقبلة.



















