طالب مرتضى منصور، بكشف هوية الجهة أو الدولة التي تقف وراء إطلاق طائرة مسيرة استهدفت ميناء دمياط، مؤكدًا أن الشعب المصري من حقه معرفة المعتدي على أرضه.
وقال منصور، في منشور له عبر حسابه الرسمي، إن الشعب المصري غاضب، منتقدا ما وصفه بشماتة بعض الأشخاص في مصر وشعبها، ومشددا على أن مصر لم تعتدِ على أحد، لكنها لن تقبل المساس بسيادتها أو الاعتداء على أراضيها.
وأضاف: “نريد أن نعرف من أين أتت المسيرة، وما هو رد فعلنا للثأر ورد الاعتبار”، مشيرا إلى أن تحديد الجهة المسؤولة عن الهجوم أمر مهم بالنسبة للمصريين.
وأكد منصور أن من حق الرئيس عبد الفتاح السيسي اتخاذ القرار المناسب في التوقيت الذي يراه مناسبا، قائلا: “من حق شعب مصر أن يعرف المعتدي على أرضه من هو عدوه”.
كما انتقد منصور ما وصفه بدعوات الصمت أو الصبر الاستراتيجي، مؤكدا أن الحفاظ على سيادة مصر وأمن أراضيها أمر لا يقبل التهاون، ومشيدا بدور الجيش المصري في حماية البلاد.



















