قال النائب أحمد بلال البرلسي، عضو مجلس النواب، إن الإصرار الإثيوبي على الوصول إلى البحر بهذه اللغة العدائية يمثل جزءًا من مشروع «نفط مقابل المياه»، مشيرًا إلى احتمالية إيصال المياه إلى إسرائيل عبر ما وصفه بـ«أنابيب السلام»، أو استخدام هذا الملف للضغط على مصر من أجل ذلك.
البرلسي: ما يحدث في إثيوبيا يهدد وجود الأمة المصرية ويجب أن يكون محل اعتبار
وأضاف البرلسي في منشور له، أن مصر لا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول، مؤكدًا في الوقت نفسه أن ما يحدث في إثيوبيا يمثل شأنًا يهدد وجود الأمة المصرية، وهو ما يجب أن يكون محل اعتبار.
وأوضح عضو مجلس النواب أن حق الشعوب الإثيوبية في تقرير مصيرها يجب أن يكون حاضرًا أيضًا، باعتباره حقًا من حقوق الإنسان ومبدأً من مبادئ القانون الدولي العام.
وجدير بالذكر أن مصر أعلنت اعتبار مستشار السفارة الإثيوبية بالقاهرة شخصًا غير مرغوب فيه، وإمهاله 48 ساعة لمغادرة البلاد، وذلك تطبيقًا لمبدأ المعاملة بالمثل، عقب إعلان إثيوبيا أحد أعضاء السفارة المصرية في أديس أبابا شخصًا غير مرغوب فيه وإمهاله المدة ذاتها لمغادرة الأراضي الإثيوبية.




















