حذر الدكتور خالد منتصر من خطورة ما وصفه بانتشار “فيروس الخرافة” داخل الوعي الطبي، مؤكدًا أن هذا الوعي غير العلمي أصبح سببًا مباشرًا في سقوط ضحايا يوميًا نتيجة قرارات علاجية خاطئة.
حالات تؤكد انتشار فيروس الخرافة
وقال منتصر خلال مداخلة هاتفية ببرنامج على مسئوليتي مع الإعلامي أحمد موسى، إن هناك حالة لسيدة تطلب من الناس الدعاء لها لتطبيق “نظام الطيبات”، مشيرًا إلى حالة أخرى لطفل يبلغ من العمر 7 سنوات مصاب بالسكر من النوع الأول، قامت والدته بإيقاف الإنسولين له منذ اليوم السابق، وهو ما قد يؤدي إلى وفاته خلال يومين أو ثلاثة.
وأضاف أن هذه الواقعة تعد قتلًا للطفل، متسائلًا عن المسؤولية في مثل هذه الحالات، خاصة مع وجود من يدافع عن هذه التصرفات باعتبارها وجهات نظر، في إشارة إلى تعليق الإعلامي محمود سعد حول استضافة الدكتور ضياء العوضي
وأشار منتصر إلى أن صحة الناس ليست مجالًا لوجهات النظر، بل يجب الحفاظ عليها.
وتطرق إلى حالة أخرى تتعلق بصيدلي يعيش في أمريكا، حيث ذهبت زوجته إلى الدكتور ضياء العوضي، الذي وصف الكورتيزون بأنه “كلام فارغ”، مما أدى إلى توقفه ثم وفاة الزوجة بعد أيام، رغم أن هذه معلومة معروفة في أولى طب، وفق وصفه.
وأشار إلى أن هذه النماذج تطرح سؤالًا حول المسؤولية، قائلًا: “الحالتين دول في رقبة مين؟”، مؤكدًا أن كل يوم تقع ضحايا بسبب هذا النوع من الوعي المغلوط.
وأضاف أن هناك أيضًا حالات واجهتها نقابة الأطباء، من بينها مريض زراعة كلى تم إيقاف أدوية مثبطات المناعة له، ما شكل خطرًا مباشرًا على حياته.
وأكد منتصر أن المشكلة لا تتعلق بحالات فردية فقط، بل بانتشار وعي تم “اختراقه بفيروس الخرافة”، مشيرًا إلى أن بعض من رحلوا قد تنتهي حياتهم، لكن الأفكار الخاطئة تظل موجودة دون أساس علمي.
اقرأ أيضًا.. مصطفى مجدي صابر يوضح ما حدث في واقعة استخراج جثمان الدكتور ضياء العوضي وإعادة دفنه ببلبيس





















