أكد أحمد الألفي، الأمين العام المساعد لشؤون التنظيم والعضوية بحزب الشعب الجمهوري، أن قرار الدولة برفع الحواجز الخرسانية أمام السفارة البريطانية في القاهرة لا يعد مجرد إجراء روتيني، بل يحمل رسالة سياسية واضحة مضمونها أن «المعاملة بالمثل» أصبحت مبدأ أساسياً في السياسة الخارجية المصرية.
القرار لا يعكس أزمة دبلوماسية بل قوة الموقف المصري
وأوضح الألفي، خلال تدوينة له على «فيسبوك»، أن مصر التزمت على مدار سنوات طويلة بتوفير أقصى درجات الحماية للبعثات الأجنبية انطلاقًا من احترامها للقانون الدولي وقواعد العلاقات الدبلوماسية، لكن في المقابل لم تلتزم بعض الدول بنفس المعايير تجاه السفارات المصرية في الخارج، الأمر الذي استوجب ردًا حاسمًا يعكس قوة الدولة المصرية.
وأشار إلى أن إعلان السفارة البريطانية إغلاق مقرها الرئيسي مؤقتًا عقب القرار، والاكتفاء بتقديم خدمات الطوارئ القنصلية، يثبت أن بريطانيا نفسها تعاملت مع الخطوة المصرية بجدية.
حماية السيادة المصرية خط أحمر غير قابل للتفاوض
وشدد الألفي، على أن القرار لا يعني وجود أزمة دبلوماسية مع بريطانيا أو غيرها، لكنه يعكس أن مصر لم تعد تقبل سياسة الكيل بمكيالين، قائلاً: «القرار ده بيأكد إن مصر واقفة بثقة وبتفرض احترامها، وإن حماية مصالحها وسيادتها مش قابلة للتفاوض».
واختتم قائلاً: «رفع الحواجز مش مجرد إزالة خرسانة من الشارع، ده رفع سقف الاحترام المتبادل، مصر بتقول للعالم كله احترمونا نحترمكم، تجاهلونا هنتعامل معاكم بنفس الأسلوب، ودي رسالة مش بس لبريطانيا، لكن لكل دولة ممكن تفكر إنها تتهاون في التعامل مع حقوقنا أو مصالحنا».
إقرأ أيضا:«متكبروش الموضوع أوي».. عمرو درويش: إزالة الحواجز أمام السفارة البريطانية إجراء طبيعي




















