أكد داكر عبد اللاه القيادي بحزب الشعب الجمهوري، أن الاحتفال بعيد الفلاح المصري يمثل فرصة لتسليط الضوء على الدور الحيوي الذي يقوم به المزارع في دعم الاقتصاد الوطني وتأمين احتياجات المواطنين من الغذاء، مشيرًا إلى أن قوة القطاع الزراعي تبدأ من استقرار الفلاح وقدرته على مواصلة الإنتاج.
وقال عبد اللاه إن التطورات التي شهدها العالم خلال السنوات الأخيرة أكدت أن الأمن الغذائي أصبح جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي، وأن الدول التي تمتلك القدرة على إنتاج غذائها وتأمين احتياجاتها تكون أكثر قدرة على مواجهة الأزمات والتحديات العالمية.
وأشار إلى أن الدولة المصرية تبذل جهودًا كبيرة لتعزيز الإنتاج الزراعي من خلال مشروعات استصلاح الأراضي والتوسع في المساحات المزروعة وتطوير شبكات الري، إلى جانب العمل على زيادة كفاءة استخدام الموارد، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب تعظيم الاستفادة من هذه المشروعات وتحويلها إلى زيادة ملموسة في الإنتاج.
وشدد عبد اللاه على أن تحسين أوضاع المزارعين يجب أن يكون أحد المحاور الرئيسية لأي استراتيجية تستهدف تطوير الزراعة، لافتًا إلى أن الفلاح يتحمل أعباء متعددة تبدأ من ارتفاع تكاليف مستلزمات الإنتاج، ولا تنتهي عند مخاطر التسويق وتقلبات أسعار المحاصيل.
وأوضح أن توفير الأسمدة والتقاوي والمستلزمات الزراعية في التوقيت المناسب وبأسعار عادلة يمثل خطوة أساسية لدعم المزارع، إلى جانب إعادة تفعيل دور الإرشاد الزراعي وتقديم الدعم الفني الذي يساعده على اختيار المحاصيل والأساليب المناسبة لزيادة الإنتاجية.
وشدد عبد اللاه في ختام تصريحاته على ضرورة حماية الرقعة الزراعية من التعديات، باعتبارها أحد أهم الأصول الوطنية، مؤكدًا أن تعويض الأراضي الزراعية التي يتم فقدها ليس أمرًا سهلًا، وأن مواجهة التعديات يجب أن تسير بالتوازي مع توفير حلول عمرانية وتخطيطية تستوعب الزيادة السكانية وتحافظ على الأراضي المنتجة.





















