قال اللواء محمد عبد الواحد، خبير الشؤون الإفريقية والأمن القومي، إن غياب عدد من الدول العربية البارزة، وتمثيل أخرى بمستوى منخفض في قمة شرم الشيخ للسلام المنعقدة اليوم، ليس صدفة، بل يعكس حسابات سياسية وأمنية ودبلوماسية معقدة تشهدها المنطقة.
تحفظات على خطة ترامب ومخاوف من التطبيع
وأوضح عبد الواحد، في منشور له على «فيسبوك»، أن هذا الغياب يكشف عمق الانقسامات في المشهد العربي، حيث تتحكم تحفظات استراتيجية تجاه خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومخاوف من المضي في مسار التطبيع دون تحقيق حل عادل للقضية الفلسطينية، إضافة إلى توازنات دقيقة بين الضغوط الشعبية والمصالح الاستراتيجية للدول.
صراع نفوذ عربي إيراني يهدد استقرار المنطقة
وأضاف الخبير الأمني أن الموقف العربي يشهد تناقضًا واضحًا بين الخطاب العلني الداعم لفلسطين وبين العلاقات غير المعلنة مع إسرائيل، في ظل ما وصفه بـ«صراع النفوذ بين القوى الإقليمية، خاصة العربية والإيرانية».
وأكد أن هذا الغياب العربي «يُضعف الشرعية الإقليمية لأي اتفاق قد يصدر عن القمة، ويهدد استدامة جهود السلام في غزة».
وأشار إلى أن الموقف الحالي «ينذر بتصعيد محتمل في إطار حرب باردة عربية إيرانية»، ما يستدعي تحركًا دبلوماسيًا شاملًا في المرحلة المقبلة لتجنب الفوضى.
اقرأ أيضا: اليوم.. انطلاق قمة شرم الشيخ للسلام بمشاركة دولية واسعة





















