قال كمال أبو عيطة، وزير القوى العاملة السابق وعضو لجنة العفو الرئاسي، إنه تقدم بطلب انسحاب من الحركة المدنية حتى يجتنبها، وذلك أثر شكوى السب والقذف ضد هشام قاسم رئيس مجلس أمناء التيار الحر.
وأضاف أبو عيطة خلال بيان له: “استخدمت حقي القانوني دون استشارة أحد أو الرجوع إلى حزب في أمر شخصي يخصني وأسرتي وأحفادي، وبالتالي لا يجوز الزج بأحزاب التيار بشكل عام في هذا الأمر”.
وأكد أبو عيطة أن مشاركته في الحركة المدنية من البداية كانت تعبيرًا عن قناعات آمن بها وسيستمر في العمل من أجلها.
وأوضح أنه لاحظ تراجعات واضحة عن هذه الفكرة في الأيام الأخيرة، وظهر ذلك خلال البيان الأخير الصادر عن الحركة المدنية والحوار حول إخراجه والملاحظات.
وكانت المحكمة الاقتصادية، قررت صباح أمس، تأجيل محاكمة هشام قاسم رئيس مجلس أمناء التيار الحر، إلى 9 سبتمبر، مع استمرار حبسه.
وجدير بالذكر أن كمال أبو عيطة عضو لجنة العفو الرئاسي، تقدم ببلاغ لمباحث الإنترنت، يتهم خلاله قاسم بسبه وقذفه من خلال منشور عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.






















