قال الكاتب الصحفي يحيى قلاش نقيب الصحفيين الأسبق، إنه مختلف مع أخيه ورفيقه كمال أبو عيطة وزير القوى العاملة الأسبق، المناضل نظيف اليد وصاحب المبدأ وأكثرهم تضحية بحريته دفاعًا عما يعتقد، مضيفًا: «نعم اختلف معه في أن سبيل أخذ حقه من هشام قاسم رئيس مجلس أمناء التيار الحر، هو الحكم بحبسه وباعتبار ذلك عنوان الحقيقة».
وأضاف قلاش خلال تصريحات خاصة لـ«الحرية» أن عنوان الحقيقة كما صرحت لم تكن في حاجة إليها بحكم الحبس على أحد كي تقيم عليه الدليل فالجميع يعلم من هو كمال أبو عيطة بما فيهم من وصفك بغير صفاتك.
وتابع قلاش: «ولأنك المناضل المعافر الذي أصر الحصول على ليسانس الحقوق لتضاف إلى صفحات نضالك صفحات أخرى دفاعًا عن حقوق المحبوسين على ذمة قضايا سياسية وفي مقدمتهم سجناء الرأي وأن مواقفك وانحيازاتك في لجنة العفو معلومة لجميع من يتابع هذا الملف كما إنك تعلم تماما أن مواد الدستور تنحاز لإلغاء عقوبة الحبس في قضايا النشر وهي المواد المعطلة لأسباب تعلمها أكثر مني وتعلم أيضا كم ناضلت قوى كثيرة وليس الصحفيون وحدهم لإلغاء هذه العقوبه في الدستور والتي تسمح بترسانة القوانين المقيدة في قانون العقوبات تعيش وتتنفس».
وأكمل: «تعلم أنني أصدقك القول وتعلم أن من دخل مثلي في محاكمة وطاله حكمًا بالحبس وكانت تحريات الأمن فيها هي العنوان وحده الذي صاغ حيثيات الحكم عليه، من يصدق على كمال أبو عيطة أنه مد يده ليأخذ ما لا يستحقه هو من يصدق علي أنني كنت أقوم بإيواء اثنين من الصحفيين الهاربين من العدالة في النقابة».
واختتم: «إنني لا أطالبك بإي شيء لأنك لم تخذلنا يوما فضميرك هو الذي كان يقودك دائما ويهديك وعندما نضل كنت بوصلتنا، وأعتقد أنك أول من يعرف الآن ماذا عليك فعله».






















