أكد النائب محمد عبد العزيز، وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن ممارسات جماعة الإخوان الأخيرة أصبحت مكشوفة للرأي العام.
وقال عبد العزيز في تدوينة له على «فيسبوك»: إن عناصر الإخوان نظّموا تظاهرات في تل أبيب ضد مصر، تحت حماية شرطة الاحتلال وبتصاريح أمنية رسمية، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن الأمن البريطاني والهولندي قام باعتقال مصريين وطنيين خلال دفاعهم عن مقرات سفارات بلادهم، مثل أحمد عبد القادر «ميدو» الذي أُفرج عنه لاحقًا، وأحمد ناصر الذي لا يزال محتجزًا لدى السلطات الهولندية، بينما يتم التغاضي عن اعتداءات الإخوان على مقرات السفارات المصرية وإغلاقها بالجنازير.
وشدد على أن هناك تنسيقًا واضحًا بين بعض الحكومات اليمينية في أوروبا وجماعة الإخوان، بما يخدم مخططات تهجير الفلسطينيين لصالح إسرائيل، مؤكدًا أن الأمن البريطاني والهولندي لا يمكن اعتباره متعاطفًا مع القضية الفلسطينية كما يزعم الإخوان.
مصر تواصل تحركاتها الدبلوماسية لإفشال مشروع التهجير
وأضاف عبد العزيز: «ما يحدث أوضح من الشمس، وأن جماعة الإخوان أصبحت أداة إسرائيلية بشكل مباشر، في وقت تواصل فيه مصر تحركاتها الدبلوماسية مع الدول التي يحاول الاحتلال إقناعها بقبول التهجير، حيث تعمل القاهرة على تثبيت موقفها الرافض لتصفية القضية الفلسطينية رغم كل الضغوط والإغراءات».
واختتم حديثه، قائلاً: «الأمور أصبحت واضحة جدًا الإخوان جزء من أدوات إسرائيل وعمالتهم لها مباشرة واضحة وفجة وصريحة ولم تعد بحاجة إلى إثبات».
إقرأ أيضا:محمد عبد العزيز عن واقعة حبس الصحفي إسلام الراجحي: أمر غير مقبول ولا يمكن تبريره





















