إزدادت خلال الساعات القليلة الماضية تساؤلات رواد السوشيال ميديا، بعد خبر رئيس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي، الذي يطالب فيه بسرعة تنفيذ المبادرة الرئاسية 100 مليون شجرة، قائلين: «كيف نزرع 100 مليون شجرة بعد قطعهم وإزالتهم»، وجاءت بعض الردود ساخرة للغاية على تصريحات مصطفي مدبولي.
تصريحات رئيس الوزراء بشأن مبادرة 100 مليون شجرة
حيث جدد الدكتور مصطفى مدبولي ، رئيس الوزراء تأكيده أهمية مشروع حدائق تلال الفسطاط، بوصفه أحد المشروعات المحورية، لاسيما أنه عند الصعود أعلى هذه التلال يمكن رؤية لوحة فنية غاية في الجمال تضم معظم معالم القاهرة التاريخية، وعلى أهمية مبادرة 100 مليون شجرة
وقال رئيس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي، خلال جولته لتفقد مشروع حدائق تلال الفسطاط، إن الحكومة تضع على أجندتها الإسراع في تنفيذ المبادرة الرئاسية 100 مليون شجرة، وزيادة المساحات الخضراء، بناءً على مناقشات مع منظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ والمراكز البحثية، بحضور وزيرة البيئة.
وأكد أن الحكومة ستعمل على تسريع وتيرة تنفيذ المبادرة بناءً على مخطط زراعي يراعي الجمالية ويحدد أنواع الأشجار وآليات التنفيذ والمتابعة والصيانة بالتعاون مع المجتمع المدني والقطاع الخاص والمراكز البحثية.
من جانبه، تعهد وزير الإسكان، المهندس شريف الشربيني، بتسريع معدلات التنفيذ في المشروع، مؤكدًا أن هذا المشروع يأتي ضمن أولويات الفترة المقبلة.
قطع الأشجار و إزالة المناطق الخضراء
وبعد تداول وسائل التواصل الاجتماعي حالة من الاستياء الشديدة بشأن قطع الأشجار و إزالة المناطق الخضراء، أصدرت وزارة الإسكان بيانا أوضح فيه الوزير أن المدن الجديدة في مصر تتمتع بمسطحات خضراء كبيرة تهدف التحسين جودة الحياة للمواطن المصري، مشيرًا إلى مشاريع كبيرة مثل الحديقة المركزية بالعاصمة الإدارية الجديدة بمساحة ألف فدان، وحدائق في مدن أخرى كالعاشر من رمضان وطيبة الجديدة وأسوان الجديدة. إضافةً إلى ذلك، تتضمن المدن الجديدة ذات الإطلالات البحرية أو النيلية ممشى أخضر ليكون متنزهًا لسكانها وسكان الإقليم الذي تقع فيه.
تابع البيان لم تقتصر جهود الدولة على المدن الجديدة، بل امتدت أيضًا إلى تطوير العمران القائم لتخفيف الكثافات السكانية وزيادة المسطحات الخضراء، مثل حديقة تلال الفسطاط بمساحة 500 فدان بجوار متحف الحضارة وبحيرة عين الصيرة. وأوضح الدكتور عبد الخالق إبراهيم، مساعد وزير الإسكان للشئون الفنية، أن التكدس العمراني واختناقات الحركة كانت سببًا في زيادة الإحساس بالحرارة العالية في المدن الكبرى قبل عام 2014.
وعلقت أحد رواد السوشيال ميديا : “يجب محاسبة المسؤولين عن قطع الاشجار اللي مبقتش بتفرق بين الآثري والغير آثري واللي مخلينا دلوقتي بنعاني من التغيرات المناخية، في إعدام كامل وشامل للأشجار في مصر ياريت حد يفهمنا القرف دا ايه عشان الموضوع خرج عن السيطرة حقيقي ومحدش بقي فاهم حاجه وناااااااااااااااس كتير بقت تموت من كتر ارتفاع درجات الحرارة ومحدش يقولي التغيرات المناخية لا ما اللي بيحصل دا بيساعد وبيشجع ع ارتفاعها برضوا”.
وقامت الدولة بقطع الآلاف من الأشجار لتوسيع الطرق وإنشاء مشاريع إنشائية كبرى.
في حي مصر الجديدة وحده، تم قطع حوالي 2500 شجرة خلال عامي 2019 و2020 لتوسيع الطرق.
هذا التصرف أثار استياء الكثيرين الذين يرون أن هذه الأشجار كانت تشكل جزءًا حيويًا من البيئة الحضرية.






















