أكدت الدكتورة دعاء عبدالرؤوف، العضو المؤسس بشركة إعمار جروب، رفضها إزالة أو تجريف المساحات الخضراء بمدينة العبور تحت أي مبرر، مشددة على أن التنمية الحقيقية لا تتحقق على حساب البيئة، وإنما من خلال استغلال الأراضي الصحراوية وإضافة مشروعات جديدة دون المساس بالمناطق الخضراء.
أهمية المساحات الخضراء للمدن
وقالت عبدالرؤوف في تصريح خاص لـ “الحرية”، إن الأشجار والمساحات الخضراء تمثل رئة المدينة، وإزالتها تؤدي إلى آثار بيئية ونفسية وبصرية سلبية، مطالبة بوقف أي أعمال تستهدف تقليص الرقعة الخضراء والحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة.
ودعت العضو المؤسس بشركة اعمار جروب، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة تشمل الوقف الفوري لإزالة المساحات الخضراء، وإعادة تشجير المناطق التي تعرضت للتجريف، ومحاسبة المسؤولين عن أي تجاوزات، إلى جانب إشراك المواطنين في القرارات المتعلقة بالتخطيط العمراني والبيئي.
واختتمت دعاء، تصريحها بالتأكيد على أن الحفاظ على المساحات الخضراء مسؤولية مشتركة، وأن البيئة يجب أن تكون في صدارة أولويات خطط التنمية، باعتبارها أحد أهم مقومات جودة الحياة والاستدامة.
اقرا ايضا: المساحات الخضراء أصبحت عنصرا أساسيا في المشروعات السكنية الحديثة
























