جريمة بشعة شهدتها قرية الزعفران، التابعة لمركز كوم حمادةؤ بمحافظة البحيرة، راحَ ضحيتها ربة منزل خمسينية على يد زوجها وابنتها، فلم تكن الابنة بارة بوالدتها بل قامت بتحريض والدها على قتل والدتها وساعدته في جريمته لرفض الأم بيع قطعة أرض لسداد دين الابنة الضالة، فتخلصت منها الابنة بدم بارد.
تفاصيل الجريمة كانت بنشوب مشادة بين الابنة والدتها المدعوة «سعاد»، والتي تبلغ من العمر 53 سنة، لرفض الآخيرة سداد ديون الأولي فقامت الابنة الشيطانة بالتخطيط للإيقاع بين والدتها والدها.
وهذا ما حصل وحرضت والدها على قتل والدتها فقاما باستدراجها إلى مكان خال من المارة وخنقاها حتى الموت ووضعا الجثة داخل جوال، وقاما بربطه بحجر وتخلصا من الجثة داخل الترعة.
وعقب الانتهاء من الجريمة تحرك الأب وابنته لديوان قسم شرطة كوم حمادة للابلاغ بتغيب «سعاد» زوجة الأول ووالدة الثانية، وظنا الجناة أنهما هربا من العقاب ولكن جثة المجني عليها أبت أن تنهي الجريمة بهذا الشكل وارادت كشف قاتليها.
بعد شهر من الجريمة، طفت الجثة على سطح المياه حالة تحلل تعفن رمي وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية والتي بدت لهم جريمة قتل لما في الجثة من ربط بحجر ووجودها داخل جوال وازقاق بمنطقة الرقبة، وبدأت الأجهزة الأمنية في فحص بلاغات التغيب وتشابهت أوصاف الجثة ببلاغ مقدم من «عطا» وابنته «نورة» اللذان ابلغا بتغيب «سعاد» زوجة الأول والدة الثانية، وباستدعائهما تعرفا على الجثة.
بدأت القوات مناقشة الزوج والابنة مرارا وتكرارا، حتى أخطأ في الردود وتلعثما وبمناقشة أبناء المجني عليها الذكور، أفادوا بنشوب مشاجرة بين والدتهم طرف أول والدهم وأختهم طرف ثان بسبب رفض المجني عليها بيغ قطعة أرض لسداد دين الابنة الضالة، وبتضيق الخناق على الزوج والابنة اعترفا بارتكاب الواقعة.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة كافة، حيال الواقعة وتولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات والتي أمرت بانتداب طبيب شرعي لتشريح جثة المجني عليها، وإعداد تقرير واف عن كيفية وأسباب الوفاة وصرحت بالدفن عقب بيان الصفة التشريحية لها وتسليم الجثمان لذويها لاستكمال إجراءات الدفن.
وأمرت النيابة بحبس المتهمين 4 أيام احتياطيا على ذمة التحقيقات واصطحب فريقا من النيابة العامة بكوم حمادة المتهمين إلي مسرح الجريمة لإجراء معاينة تصويرية وتمثيل جريمتهما.





















