دائمًا ما تكون الجريمة الأسرية هي الأبشع في تفاصيلها، حيث يتحول الحب إلى انتقام وتضيع الذكريات بين يدين ملطخة بالدماء، ففي منطقة قليوب بمحافظة القليوبية أقدم مقاول على إنهاء حياة زوجته، بعد وصلة تعذيب وضرب بالشومة بسبب خلافات أسرية في نهار رمضان.
وادعى وفاتها عقب سقوطها من علو للهروب بجريمة، فلم يتذكر الزوج اللحظات الجميلة مع شريكته ورفيقة دربه، ولكنه قام بفعلته الشنعاء وتحول عش الزوجية لمسرح جريمة ملطخ بدماء جثة الزوجة، والزوج تتنظره طبلية عشماوي.
تفاصيل تلك المأساة، كما دونتها سجلات ضباط مباحث قسم شرطة قليوب بمديرية أمن القليوبية، كانت بورد إشارة من المستشفى باستقبالها «رانيا ج»، ربة منزل، بها آثار إصابات ونزيف داخلي، لقيت مصرعها خلال محاولات إسعافها وادعاء مرافقها _زوجها_ ويدعى «سيد»، ويعمل مقاولًا، سقوطها من علو، بينما أفاد مفتش الصحة باشتباهه في وجود شبهة جنائية بالواقعة.
وبالانتقال والفحص وتضيق الخناق على الزوج، أقرَّ بقيامه بالتعدي بالضرب على زوجته باستخدام شومة، بسبب خلافات أسرية، ولقيت مصرعها متأثرة بإصابتها، مدعيًا سقوطها من علو للهروب من المسائلة القانونية، جري التحفظ على الجثة داخل ثلاجة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة.
فيما تمكنت القوات من ضبط المتهم، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وتولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات التي أمرت بانتداب طبيب شرعي لتشريح جثة المجني عليها، وإعداد تقرير وافٍ عن كيفية وأسباب الوفاة، وصرحت بالدفن عقب بيان الصفة التشريحية لها وتسليم الجثمان لذويها لاستكمال إجراءات الدفن.
وبمواجهة المتهم أمام جهات التحقيق بما أسفرت عنه التحريات والضبط، أقر هو بصحتها وارتكاب الجريمة، وعليه أمرت النيابة العامة بحبس المتهم 4 أيام احتياطيًا على ذمة التحقيقات، واصطحب فريق من النيابة العامة بقليوب، المتهم إلى مسرح الجريمة، لإجراء معاينة تصويرية وتمثيل جريمته.





















