لم يقتصر الصراع بين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو على المنافسة بين برشلونة وريال مدريد، بل امتد إلى سباق فردي تاريخي على صناعة الأهداف وتسجيلها، لتبقى أرقام الثنائي شاهدة على واحدة من أكثر الفترات استثنائية في تاريخ الدوري الإسباني خلال القرن الحادي والعشرين.
ميسي يتربع على القمة
وبحسب منصة PopFoot المتخصصة في الإحصائيات، يحتل ميسي صدارة قائمة أكثر اللاعبين مساهمة في الأهداف خلال موسم واحد بالليجا، بعدما جمع 66 مساهمة تهديفية مع برشلونة في موسم 2011-2012.
وخلال 37 مباراة، سجل النجم الأرجنتيني 50 هدفًا وصنع 16 آخرين، بمعدل بلغ 1.78 مساهمة في المباراة، ليضع موسمًا استثنائيًا يصعب تكراره في تاريخ المسابقة.
رونالدو يقترب من إنجاز ميسي
ولم يكن كريستيانو رونالدو بعيدًا عن القمة، بعدما قدم موسمًا هجوميًا مذهلًا مع ريال مدريد في 2014-2015، حيث شارك في 64 هدفًا خلال 35 مباراة.
وسجل رونالدو 48 هدفًا وصنع 16، ليصل معدله إلى 1.83 مساهمة في المباراة، وهو المعدل الأعلى بين جميع اللاعبين الموجودين في القائمة، رغم احتلاله المركز الثاني من حيث إجمالي المساهمات.
هيمنة ميسي ورونالدو تمتد للقائمة
وتكشف القائمة عن مدى السيطرة التي فرضها الثنائي على الليجا، بعدما استحوذا على المراكز الأولى، مع حضور أسماء بارزة أخرى مثل الأوروجوياني لويس سواريز.
ويظهر ميسي مجددًا في المركز الثالث بموسم 2014-2015، بعدما ساهم في 61 هدفًا، بواقع 43 هدفًا و18 تمريرة حاسمة، قبل أن يعود إلى المركز الرابع بمساهمته في 58 هدفًا خلال موسم 2012-2013، بعدما سجل 46 وصنع 12.
أرقام تؤكد استثنائية عصر العمالقة
وبينما شهد الدوري الإسباني عبر السنوات ظهور العديد من الهدافين والنجوم، تظل أرقام ميسي ورونالدو استثنائية، بعدما نجح الثنائي في تحويل المنافسة على لقب الهداف إلى سباق مستمر نحو تحطيم الأرقام القياسية وصناعة مواسم هجومية لا تزال حاضرة بقوة في سجلات الليجا.





















