يعتبر العنف ضد المرأة واحدًا من أكثر انتهاكات حقوق الإنسان انتشارًا في العالم، وتتعدد أنواع العنف بين العنف الجسدي والنفسي الذي يؤثر بالسلب على المرأة، فلذلك تقوم العديد من المنظمات بالقضاء على العنف ضد المرأة، مثل الجمعية العامة للأمم المتحدة و الإسكوا ودولها الـمكونة من 21 دولة عربية وغيرهم.
انتشرت جريمة قتل في الساعات الماضية اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي وهي قتل رجل أعمال لزوجته خنقاً، وكان ذلك بسبب وقوع خلاف بينهم أدى إلى مشاجرة زوجية حادة والتي صنفت ضمن العنف ضد المرأة.
وجاءت هذه الجريمة تزامناً مع اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة والذي يبدأ من يوم ٢٥ نوفمبر وحتى يوم ١٠ديسمبر، وسوف نستعرض لكم نسبة الإحصائيات التي تتعلق بقضايا العنف للمرأة و أهمية القضاء عليه و مجهود الإسكوا في القضاء عليه.
العنف ضد المرأة
بدأت القصة عندما تزوجت سيدة تدعى مرام تعمل مدرسة وكان لديها بنتين من رجل أعمال عنده طفل، وعاشوا سوياً وفي يوم نشبت بينهم مشاجرة فقام الزوج بخنق زوجته من رقبتها مما ادى إلى قطع في البلعوم وكدمات حوالين الرقبة، ولكن لم يذهب الزوج بزوجته إلى المستشفى لإسعادها ولجأ إلى دكاترة اونلاين ولكن دون جدوى فأضطر بعد مرور خمس أيام الذهاب إلى المستشفى ولكن قد فات الوقت لأن قطع البلعوم تلوث وكون صديد ونزيف وأدى إلى تعفن القصبة الهوائية، وكان من الصعب إسعافها وتوفيت السيدة نتيجة للعنف والإهمال سوياً.

العنف ضد المرأة
والاحصائيات حول مستوى العالم أثبتت أن ما حوالي من واحدة من كل ثلاث نساء تتعرض للعنف الجسدي أو الجنسي من الشريك، أو العنف الجنسي من غير الشريك، مرة واحدة على الأقل في حياتها.
ولما لا يقل عن 51100 امرأة في عام 2023، انتهت دورة العنف القائم عليهن بالقتل على أيادي شركائهن وأفراد أسرهن. وهذا يعني أن امرأة تُقتل كل 10 دقائق.
يكمن الحل في الاستجابات القوية، ومحاسبة الجناة، وتسريع العمل من خلال استراتيجيات وطنية جيدة الموارد وزيادة التمويل لحركات حقوق المرأة.
أهمية القضاء على العنف ضد المرأة
يشمل العنف عدة أشكال جسدية وجنسية ونفسية وتشمل:
- عنف العشير (الضرب،الاغتصاب الزوجي، وقتل النساء)؛
- العنف والتحرش الجنسي (الاغتصاب، التحرش الجنسي غير المرغوب فيه، الاعتداء الجنسي على الأطفال، التحرش في الشوارع، الملاحقة، المضايقة الإلكترونية).
قد عرف اعلان القضاء على العنف ضد المرأة الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1993، العنف ضد المرأة على النحو التالي: “أي فعل عنيف تدفع اليه عصبية الجنس ويترتب عنه أو يرجح أن يترتب عليه، أذى أو معاناة للمرأة سواء من الناحية الجسمانية أو الجنسية أو النفسية، بما في ذلك التهديد بأفعال من هذا القبيل أو القسر أو الحرمان التعسفي من الحرية، سواء حدث ذلك في الحياة العامة أو الخاصة.”
هناك عواقب سلبية عديدة على الصحة النفسية والجنسية والإيجابية نتيجة العنف ضد المرأة في جميع مراحل حياتها، وتأتي السلبيات في انعدام التعليم المبكر والتعليم العالي وبالتالي تؤدي إلى محدودية خلق فرص للمرأة داخل سوق العمل
اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة
يصادف 2024 مرور 25 عامًا منذ إعلان اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة، ولذلك ستعقد الجمعية العامة فعالية للتأمل في التقدم المحرز والإنجازات التي تحققت في العمل على القضاء على العنف القائم على المرأة.
يمثل اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة والفتاة كل عام بداية لحملة اتحدوا! الأممية وتستمر هذه الحملة لمدة 16 يومًا من النشاط لمناهضة العنف ضد المرأة والفتاة والتي من المقرر إنتهاءها يوم 10 ديسمبر.

مجهودات الإسكوا في القضاء على العنف ضد المرأة
كما تسعى الإسكوا مع الدول الأعضاء المكونة من 21 دولة عربية والجهات المعنية دائماً على العمل على سلامة المرأة والفتاة من خلال:
- تقييم الخدمات المتاحة للنساء اللواتي تعرضن للعنف لتحديد التدخلات المناسبة ومساعدة الجهات المعنية على تطوير خدمات تتماشى مع المعايير الدولية؛
- دعم الدول الأعضاء في جهودها الرامية إلى وضع استراتيجيات وطنية لمكافحة العنف ضد المرأة، ومراجعة التشريعات والأنظمة ذات الصلة؛
- دعم الدول الأعضاء في جهودها الرامية إلى تقدير الكلفة الاقتصادية للعنف ضد المرأة، ووضع أدوات تبيّن أوجه أخرى للتمييز ضد المرأة؛
- تقديم توصيات قائمة على أدلة لمواءمة جهود الحكومات مع الالتزامات الدولية بمكافحة العنف ضد المرأة.






















