قال الدكتور علي الأعور، الخبير بالشأن الإسرائيلي، إن القرار باجتياح رفح أصبح في يد البيت الأبيض، وأن أمريكا ستضغط لقبول الهدنة.
وأكد «الأعور» في تصريحات لـ«الحرية» أن بايدن وإدارته توصلوا إلى قناعة تُنهي الحرب وما يقوم به نتنياهو في رفح حاليًا «خارج النص».
وأشار إلى أن سلوك نتنياهو العدواني الحالي في مدينة رفح الفلسطينية، ما هو الإ حملة دعائية إعلامية لإرضاء أعضاء الحزب المتطرف من أمثال «بن غفير وسموتريتش».
وأضاف «الأعور» أن اجتياح المنطقة الشرقية لمدينة رفح في إطار حملة نتنياهو، بتحريض من اليمين المتطرف، وكانت مفاجأة الحرب هو جواب حماس بقبول الصفقة، مؤكدًا أن حماس لم تترك لنتنياهو مجالًا للمناورة بعد قبولها المقترح المصري.
واستكمل أن الأمور أصبحت خارج سيطرة «نتنياهو»، وهو واقع تحت ضغط المظاهرات الإسرائيلية في تل أبيب وتظاهرات الطلاب في الجامعات الأمريكية، بالإضافة لضغط الولايات المتحدة الأمريكية بسبب اقتراب الانتخابات الأمريكية.
وأوضح «الأعور» أنه خلال المفاوضات القادمة في القاهرة، ستضغط أمريكا على«نتنياهو» للانسحاب من معبر رفح ويبقى في المنطقة الشرقية للمدينة.
مفسرًا أن المقترح المصري يشمل انسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة ويشمل معبر رفح، مؤكدًا أن الأسبوع القادم سينسحب الاحتلال الإسرائيلي من رفح «خوفًا» من أزمة سياسية مع القاهرة.





















