أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الصيني أكد لنظيره الأمريكي دونالد ترامب أن بكين لا تقوم بتزويد إيران بالأسلحة، في خطوة تعكس حرص الأطراف الدولية على احتواء التوترات في المنطقة.
ونفى البيت الأبيض صحة التقارير التي أشارت إلى أن الولايات المتحدة طلبت تمديد وقف إطلاق النار، مؤكدًا أن هذه المزاعم غير دقيقة ولا تعكس مجريات المفاوضات الحالية.
وشدد البيت الأبيض على فرض إجراءات رقابية مشددة على حركة السفن المغادرة من الموانئ الإيرانية، في إطار تصعيد الضغوط على طهران.
وأكد أن الولايات المتحدة تدعم حرية الملاحة للسفن التي لا تسهم في دعم الاقتصاد الإيراني، مشدداً على التمييز بين الأنشطة التجارية المختلفة.
وأشار إلى فرض حصار على الموانئ الإيرانية المطلة على الخليج العربي وخليج عمان، في خطوة تهدف إلى زيادة القيود البحرية على إيران.
المحادثات لا تزال مثمرة ومستمرة
وفي السياق ذاته، أوضح أن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال مثمرة ومستمرة، وسط مساعٍ دبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات تخفف من حدة التصعيد.
وأشار البيان إلى أنه من المرجح عقد الجولة المقبلة من هذه المحادثات في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، في إطار استمرار الجهود الدولية لدعم الحوار والتوصل إلى حلول سياسية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية مكثفة، مع تأكيد الأطراف المعنية على أهمية التهدئة والحلول السلمية.
ترامب يكلف مستشاريه بالعمل على إيجاد حل دبلوماسي
كشفت مصادر أمريكية لشبكة “سي إن إن” أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كلف مستشاريه بالعمل على إيجاد حل دبلوماسي للحرب مع إيران، في محاولة لاحتواء التصعيد وفتح باب للحلول السياسية.
وأشارت المصادر إلى أن الإدارة الأمريكية تدرس عقد اجتماع ثانٍ مع الجانب الإيراني، وهو ما قد يمثل خطوة جديدة في مسار التواصل بين الطرفين، وسط جهود لتهدئة التوترات القائمة.
اقرأ أيضًا: نائب الرئيس الأمريكي: وقف إطلاق النار مع إيران متماسك والمفاوضات مستمرة





















