رحب الحزب الشيوعي المصري بتصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال المؤتمر الصحفي مع نظيره الكيني، والتي أكد فيها رفض مصر القاطع لمخطط تهجير الفلسطينيين إلى مصر أو الأردن، مشددًا على أن هذا المخطط يشكل تهديدًا خطيرًا للأمن القومي المصري.
وأكد صلاح عدلي، الأمين العام للحزب، أن هذه التصريحات تعكس موقفًا مصريًا موحدًا، رسميًا وشعبيًا، في مواجهة أي محاولات لفرض حلول على حساب حقوق الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن تصريحات الرئيس جاءت في توقيت بالغ الأهمية، في ظل تصاعد الضغوط الدولية لتنفيذ مخططات التهجير القسري، مشيرًا إلى أن الشعب المصري لن يقبل بأي مساس بحقوق الفلسطينيين أو استقرار المنطقة.
ودعا الحزب إلى ضرورة فتح المجال العام أمام الجماهير الشعبية للتعبير عن موقفها الوطني بالوسائل السلمية، والإفراج عن المحبوسين في قضايا الرأي، وخاصة الذين تم اعتقالهم منذ أكتوبر 2023 بسبب تضامنهم مع غزة.
وأكد أن الشعب المصري، بتاريخ نضاله الوطني، هو الضامن الحقيقي لحماية الأمن القومي واستقرار البلاد.
كما شدد الحزب على أهمية إعادة النظر في اتفاقية كامب ديفيد والعلاقات الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، مطالبًا باتخاذ موقف قوي تجاه الضغوط الأمريكية، بما في ذلك التخلي عن المساعدات التي تُستخدم كأداة للضغط على مصر.
واعتبر الحزب أن هذه التصريحات تمثل خطوة مهمة في استعادة الدور التاريخي لمصر على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكدًا أن تحقيق ذلك يتطلب إصلاحات حقيقية تضمن الديمقراطية والعدالة الاجتماعية، وتعزز قدرة مصر على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.




















