تحولت مراسم تتويج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم 2026 إلى حديث منصات التواصل الاجتماعي، بعدما انتشرت مقاطع فيديو اعتبرها كثيرون تحمل مواقف “باردة” من بعض لاعبي المنتخب الإسباني تجاه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي حضر نهائي البطولة على ملعب “ميتلايف” في الولايات المتحدة.
ترامب على منصة التتويج يثير الجدل
شارك الرئيس الأمريكي، إلى جانب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، في تسليم الميداليات للفريقين الإسباني والأرجنتيني، كما شارك في مراسم تسليم كأس العالم.
إلا أن بقاء ترامب على منصة التتويج بعد تسليم الكأس أثار تفاعلاً واسعًا، قبل أن يتوجه إليه إنفانتينو ويطلب منه مغادرة المنصة، في لقطة انتشرت بشكل كبير عبر مواقع التواصل.
مصافحة لامين يامال تخطف الأنظار
ومن بين أكثر المشاهد تداولًا، طريقة مصافحة النجم الشاب لامين يامال للرئيس الأمريكي، إذ وصفها عدد من المتابعين بأنها “فاترة” و”باردة”، معتبرين أنها عكست عدم حماس اللاعب خلال اللقاء، كما زعمت تعليقات متداولة أن يامال حاول تجنب المصافحة قبل أن تتم في النهاية، وهي روايات لم يصدر بشأنها أي تأكيد رسمي.
رودري وميرينو في قلب النقاش
كما تداول مستخدمو مواقع التواصل مقطعًا آخر يظهر قائد المنتخب الإسباني رودري خلال لحظات الاحتفال، حيث اعتبر بعض المتابعين أن إشاراته فُهمت على أنها مطالبة بمغادرة ترامب لمنصة التتويج، بينما رأى آخرون أن الموقف لا يتجاوز سوء تفسير للحظة الاحتفالية.
وفي لقطة أخرى، لفت ميكيل ميرينو الأنظار بعدما أدى رقصة تشبه الرقصة التي اشتهر بها ترامب، وهو ما فتح بابًا واسعًا للتأويلات بين من اعتبرها مجرد مزاح ومن رأى أنها تحمل رسالة سياسية.
حضور العائلة المالكة الإسبانية
وشهدت مراسم التتويج أيضًا حضور العاهل الإسباني الملك فيليب السادس، والأميرة ليونور، والأميرة صوفيا، حيث شاركوا لاعبي المنتخب الاحتفال باللقب العالمي الثاني في تاريخ إسبانيا، في مشهد حظي باهتمام كبير من وسائل الإعلام والجماهير.
وأثارت المقاطع المنتشرة ملايين المشاهدات، وانقسمت آراء الجماهير بين من رأى أن تصرفات لاعبي إسبانيا كانت مقصودة وتحمل رسائل واضحة، وبين من اعتبر أن ما حدث لا يعدو كونه تفسيرات واجتهادات من رواد مواقع التواصل، في ظل غياب أي تصريحات رسمية من اللاعبين أو الاتحاد الإسباني بشأن تلك اللقطات.





















