أكد الدكتور محمد نصر علام، وزير الري الأسبق، أن مصر تواجه مؤامرات متعددة تستهدف الإيقاع بها والتحكم فيها، مشيرًا إلى وجود محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم إلى سيناء، إلى جانب بدائل أخرى على حدود مصر الغربية والجنوبية، فضلًا عن محاولات لاستدراج الدولة المصرية إلى نزاعات عسكرية في الجنوب.
سدود جديدة على النيل الأزرق واستغلال أي صراع
وأوضح علام، خلال منشور له عبر صفحته على “فيسبوك”، أن هناك محاولات لاستفزاز إثيوبيا إعلاميًا عبر الحديث عن ندرة المياه في السودان نتيجة سد النهضة، والترويج لمخاطر الجفاف على مصر، رغم أن المواطن المصري لم يشعر بنقص قطرة واحدة من المياه، لافتًا إلى ما وصفه ببداية حديث “صهيوإثيوبي” عن إنشاء ثلاثة سدود جديدة على النيل الأزرق، وهي المشروعات التي سبق أن رفضتها الإدارة المصرية لما تمثله من أضرار جسيمة على الوضع المائي للبلاد، مؤكدًا أنهم يأملون في إشغال مصر بأي صراع لاستغلاله والبدء في تنفيذ أحد هذه السدود كما حدث عام 2011.
وأضاف أن تلك التحركات تتزامن مع محاولات لإغلاق باب المندب، واختلاق معارك تؤثر سلبًا على الملاحة في البحر الأحمر وقناة السويس، إلى جانب المظاهرات ومحاولة انقلاب سياسي في تونس، والتبشير بما وصفه بـ”ربيع عربي آخر”، هدفه استكمال أهداف مخطط الربيع العربي الأول، والمتمثلة في الهيمنة الغربية الكاملة على المنطقة.
مصر باقية والأجهزة الأمنية يقظة
واختتم علام منشوره بالتأكيد على أن الأجهزة الأمنية المصرية “صاحية وفاهمة”، وأن هناك محاور عربية ودولية وإسلامية تكونت للدفاع عن حقها في الحياة، مؤكدًا أن العدو أكثر من يعلم ذلك، وأن مصر باقية، وستظل العقبة الكؤود أمام أعدائها، كما اعتادت المنطقة دائمًا.

اقرأ أيضاً.. اكتبوا التاريخ.. محمد نصر علام يوجه رسالة دعم للمنتخب عبر “الحرية”: 110 ملايين مصري ينتظرون إقصاء الأرجنتين





















