كشفت شيماء، طرف واقعة مشادة سيارة الأجرة التابعة لأحد تطبيقات النقل الذكي، تفاصيل جديدة حول ملابسات الواقعة، مؤكدة أن ما ظهر في الفيديو المتداول لم يعكس كامل ما حدث داخل السيارة.
وقالت شيماء في تصريحات لها: “ماكنش قصدي والناس ظلمتني، واللي حصل جوه العربية محدش يعرفه، كل اللي الناس شافته هو الفيديو والحركة اللي عملتها بإيدي، لكن محدش شاف اللي حصل قبلها”.
فتاة واقعة الأوبر
وأضافت أنها استقلت السيارة وطلبت من السائق تشغيل التكييف، وأن الرحلة كانت تسير بشكل طبيعي في البداية، مشيرة إلى أن الخلاف بدأ بعد ذلك بسبب موقف داخل السيارة، موضحة: “المشكلة بدأت بسبب الأجرة، وحصلت شتيمة، وأنا عملت الحركة دي كرد فعل لما هو عمل تصرف ضايقني”.
ونفت شيماء انتحال صفة صحفية، قائلة إنها كانت تعمل في موقع صحفي وتركت العمل، وكانت تستعد للعودة إليه، مؤكدة أن لديها كارنيه وبطاقة مثبتًا بها ذلك.
واقعة مشادة سيارة الأجرة
وأوضحت أن الطرفين تصالحا داخل القسم، وأنهما كانا متفقين على عدم نشر الفيديو، لكنها فوجئت بتداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي، ما تسبب في انتشار الواقعة على نطاق واسع.
واختتمت حديثها بتقديم اعتذارها عما ظهر في الفيديو، قائلة: “أنا آسفة لأي حد شافني وأنا بعمل الحركة دي، ماكنش قصدي يحصل كل ده، والموضوع اتكبر”.
وكانت جهات التحقيق قد قررت إخلاء سبيل سائق سيارة الأوبر والفتاة في واقعة اتهام السائق بالتحرش بكفالة مالية قدرها 5 آلاف جنيه لكل منهما، على ذمة التحقيقات، مع استمرار الإجراءات القانونية.





















