أعلن إسلام أبو ليلة، مسؤول ملف الانتخابات بحزب الدستور، عن نيته الترشح لانتخابات مجلس النواب، قائلا: «اقترح عليَّ البعض أن إعلان موقفي من الانتخابات يكفي أن يكون عبر جروب فيسبوك أو منشور للعامة، لكنني فضلت أن أبدأ من حيث يجب أن تبدأ السياسة، من الشارع ومن قلب الناس».
وأضاف أبو ليلة، خلال تدوينة له عبر حسابه على فيسبوك: «بالتشاور مع الأهل والأصدقاء والمقربين وعائلات الوايلي وحدائق القبة، والاستماع لهمومهم ومشكلاتهم اليومية، إيمانًا بأن الانتخابات لا تُصنع خلف الشاشات بل بين الناس ولأجلهم».
وتابع: «وقد ناقشنا الأمر من مختلف جوانبه، وكذلك مردوده على الدائرة التي أنتمي إليها، والتي شاركت أهلها في لحظات سياسية فارقة».
وأوضح مسؤول الملف السياسي بحزب الدستور: «لقد كانت دائرتنا دائمًا ساحة حيّة للكلمة الحرة، وشعبها السياسي لا ينام، ينتظر الاستحقاقات الانتخابية بشغف ليعبر عن رأيه ويشارك في صناعة نواب وقيادات أكنّ لهم كل التقدير والاحترام».
ولفت إلى أنه في هذا اللقاء أعلن نيته الترشح في حالة التوافق في الدائرة نفسها، مضيفًا: «لكن الأهم من مجرد إعلان الترشح كان النقاش حول سير العملية الانتخابية نفسها».
وتساءل: «هل ستتاح لنا منافسة حقيقية دون مضايقات أو تضييق؟ وهل سيكون لابن الدائرة الحق المشروع في تمثيلها؟ وهل سيظل المال السياسي هو العامل الحاسم؟ وهل سيكون لصوت أبناء وشباب حدائق القبة وزنه وتأثيره؟».
وتابع: «كما كان محورًا أساسيًا في النقاش المطالب المشروعة لأبناء الدائرة، والتي يعاني منها الجميع بلا استثناء، من ضعف المرتبات التي لم تعد تواكب أعباء المعيشة، ونقص فرص العمل أمام الشباب، والزيادات الكبيرة في أسعار الكهرباء التي أصبحت تلتهم نصف الدخل الشهري للمواطن، وارتفاع أسعار السلع الغذائية بصورة مضاعفة جعلت حياة الأسر أكثر صعوبة يومًا بعد يوم».
واختتم أبو ليلة: «هذه القضايا هي التي تمثل صميم معركة البرلمان القادم، فهي ليست مجرد مقاعد انتخابية، بل معركة من أجل العدالة الاجتماعية وتخفيف الأعباء عن المواطن البسيط، وإعادة الاعتبار لصوت الناس وحقهم في حياة كريمة».





















