قال حزب الإصلاح والتنمية، إن حبس البرلماني السابق أحمد الطنطاوي، يؤثر على ثقة المعارضة في التعهدات بمناخ ديمقراطي حقيقي.
وأوضح الحزب في بيان له اليوم الثلاثاء قائلا: دون التطرق إلى التعليق على حكم القضاء بشأن رفض الاستئناف المقدم من أحمد الطنطاوى وأعضاء حملته وتأييد حبسهم لمدة سنة.. توقع محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية أن يكون للحكم الصادر تأثير كبير على ثقة المعارضة المصرية في وعود الدولة المصرية بمناخ جديد يسوده الحرية والديمقراطية وفتح المجال العام واحترام الحقوق والحريات وعدالة المنافسة السياسية.
وأشار السادات إلى أن حبس الطنطاوى قد يجعل المعارضة المصرية تعيد التفكير في استمرارية مشاركتها فى الحوار الوطنى والاستحقاقات الدستورية القادمة دون ضمانات حقيقية فضلا عن انعدام ثقة قطاع كبير من المواطنين ممن كانوا يرون فى الطنطاوى أملا حقيقيا فى مستقبل أفضل.
وأضاف: أننا للآسف ناجحون وببراعة فى تصدير صورة سلبية للداخل والخارج تعصف بمجهودات كبيرة تبذل فى ملف الحقوق والحريات والتنمية الشاملة.
وأوضح السادات أن التحديات التي يواجهها الوطن داخليا وخارجيا والأزمات التي تمر بها دول الجوار وعلى رأسها ما يدور في غزة تستدعى منا الاصطفاف ونبذ الفرقة والخلاف وعدم التشتت والعودة إلى تفاصيل تتعلق بأجواء انتخابات رئاسية مضت بكل ما لها وما عليها.
ودعا السادات كل السياسين وقادة الأحزاب والمفكرين إلى التوقيع على مذكرة يتم رفعها إلى الرئيس السيسى لكى يقوم بموجب صلاحياته الدستورية بإصدار عفو رئاسى عن أحمد الطنطاوى وأعضاء حملته وكل المحبوسين في قضايا الرأي وحرية.





















