أعلنت وزارة الصحة في غزة أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية 38 شهيدًا و190 مصابًا جراء استمرار الغارات الإسرائيلية العنيفة على الأحياء السكنية ومخيمات اللاجئين.
الطواقم الطبية تعمل في ظروف قاسية
وأوضحت الوزارة، أن بين الضحايا نساءً وأطفالًا، مؤكدة أن الطواقم الطبية تعمل في ظروف إنسانية بالغة الصعوبة، مع النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود اللازم لتشغيل المولدات، مضيفة: «أيام قليلة تفصلنا عن توقف المستشفيات نتيجة نفاد الوقود من المستشفيات»، منوهة أن أزمة نقص الوقود في ما تبقى من مستشفيات عاملة في القطاع تدخل مرحلة في غاية الخطورة.
وشددت على أن استمرار القصف الإسرائيلي واستهداف الأحياء السكنية يفاقم من حجم الكارثة الإنسانية، داعية المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية إلى التدخل العاجل لوقف العدوان ورفع الحصار وتوفير الدعم الطبي العاجل للقطاع.
ويأتي هذا التصعيد الدموي بينما يشهد المشهد الدولي تحولًا بارزًا، حيث أعلنت كل من بريطانيا وفرنسا اعترافهما رسميًا بدولة فلسطين، خلال قمة عُقدت على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بمشاركة قادة العالم لمناقشة مستقبل عملية السلام في الشرق الأوسط.
الاعتراف يستند إلى حدود 1967
وتعتبر هذه الخطوة الأوروبية تطورًا مهمًا في الموقف الغربي تجاه القضية الفلسطينية، حيث أكدت باريس ولندن أن الاعتراف يستند إلى حدود عام 1967، ويهدف إلى الحفاظ على إمكانية تطبيق حل الدولتين.
ورأت الخارجية الفلسطينية، أن هذه الاعترافات تمثل «قرارات شجاعة تنسجم مع القانون الدولي»، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن وقف الحرب ورفع الحصار هما الشرط الأساسي لترجمة هذه الخطوات السياسية إلى واقع ملموس يضمن العدالة والسيادة للشعب الفلسطيني.
اقرأ أيضًا: وسط اعترافات متتالية بدولة فلسطين.. ترامب يجتمع بقادة عرب في نيويورك لبحث خطة إنهاء حرب غزة





















