يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لعقد اجتماع، يوم الثلاثاء المقبل، مع مجموعة من قادة الدول العربية والإسلامية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، لبحث سبل إنهاء الحرب الدائرة في قطاع غزة ووضع تصور لمرحلة ما بعد الصراع.
وبحسب موقع «أكسيوس» الأميركي، فقد وجه البيت الأبيض دعوات رسمية لقادة السعودية والأمارات وقطر ومصر والأردن وتركيا لحضور الاجتماع، الذي ينظر إلية على أنه محطة محورية لخطة استقرار إقليمية.
عرض خطة لكيفية إنهاء الحرب في غزة
واجتماع ترامب بالقادة العرب قد يتضمن عرض خطة لكيفية إنهاء حرب غزة، خطة تشمل إنهاء الحرب وإعادة كل الرهائن، وانسحاب إسرائيل من سيدير قطاع غزة.
ونقلا عن موقع «أكسيوس»، عن مسؤولين أميركيين وعرب، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سيعرض على عدد من قادة الدول العربية والإسلامية في نيويورك، رؤيته الخاصة لإنهاء الحرب الدائرة على قطاع غزة.
الخطة تتضمن الإفراج عن جميع الأسري
وبحسب ما ورد، أن الخطة الأمريكية تتضمن الإفراج عن جميع الأسري، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة، ومنح السلطة الفلسطينية دورًا في إدارة القطاع، ويطمح ترامب في أن تتولى الدول العربية تمويل هذه الخطة والمشاركة عبر إرسال قوات إلى الأرض ضمن ترتيبات أمنية جديدة.
وأشارت التقرير إلى أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو على اطلاع بجزء من هذه الرؤية الأميركية، لكنه لا يعتبرها خطته الخاص.
ويأتي هذا الاجتماع وسط تصاعد الضغوط الدولية لوضع حد للحرب المتواصلة، ووسط تصدع في المواقف الدولية بشأن شكل الحل النهائي، كما يعقد هذا اللقاء في ظل موجة اعترافات دولية بدولة فلسطين، مثل أخر الاعترافات بدولة فلسطين بريطانيا وكندا وأستراليا، التي أثارت ردود فعل إسرائيلية غاضة من هذه الاعترافات وتهديدات بضم أجزاء من الضفة الغربية.
اعتراف ماكرون بدولة فلسطين
جدير بالذكر، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعلن اليوم الأثنين 22 سبتمبر 2025، اعتراف بلاده رسميا بدولة فلسطينية، وذلك خلال مؤتمر تسوية القضية الفلسطينية بالوسائل السلمية وتنفيذ حلّ الدولتين في نيويورك.
وقال «وفاء لالتزام بلادي التاريخي في الشرق الأوسط، أعلن اعتراف فرنسا بدولة فلسطين مضيفا أن اعتراف فرنسا بالدولة الفلسطينية هو تأكيد بأن الشعب الفلسطيني ليس زائدا عن الحاجة».
وأكد ماكرون: «الاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني لا ينتقص من حقوق الشعب الإسرائيلي».
إقرأ أيضاً: أحمد موسى: نتنياهو لا يهتم بالحدود والخطوط الحمراء.. ومفيش سلام قريب





















