شارك الدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري، في فعاليات المؤتمر الدولي لتمكين الشباب الفلسطيني، المنعقد تحت عنوان “تمكين واستدامة في مواجهة تداعيات الحرب”، والذي شهد إعلان خارطة طريق لتعزيز آليات تمكين الشباب الفلسطيني خلال المرحلة المقبلة، بمشاركة نخبة من القيادات السياسية والأكاديمية والشبابية الفلسطينية والعربية.
وجاءت مشاركة مجلس الشباب المصري في إطار دوره الحقوقي والإقليمي في دعم قضايا الشباب، وتعزيز مسارات التنمية والاستقرار في المنطقة، وترسيخ الانتقال من خطاب التضامن إلى بناء شراكات عملية تسهم في دعم صمود المجتمعات المتأثرة بالصراعات.
وشهد المؤتمر حضور دولة محمد أشتية، رئيس الوزراء الفلسطيني الأسبق، إلى جانب عدد من الشخصيات الفلسطينية البارزة، من بينهم الدكتور عصام القدومي أمين عام المجلس الأعلى للشباب والرياضة، والدكتور محمود أبو مويس وزير التعليم العالي والبحث العلمي السابق، والمهندس عماد الأغا رئيس مجلس إدارة جامعة فلسطين، والأستاذ غالب الرجوب رئيس المجلس الوطني للشباب الفلسطيني، والأستاذ رمزي حبوب رئيس اتحاد الشبيبة الاشتراكية في العالم العربي، فضلًا عن ممثلين لمؤسسات أكاديمية وشبابية وتنموية معنية بملف تمكين الشباب الفلسطيني.
وأكد الدكتور محمد ممدوح، خلال كلمته بالمؤتمر، أن تمكين الشباب الفلسطيني يمثل مسارًا استراتيجيًا لحماية المجتمع الفلسطيني وتعزيز قدرته على الصمود وإعادة البناء، مشددًا على أن الاستثمار في طاقات الشباب هو استثمار مباشر في الاستقرار والتنمية والسلام الإقليمي.
وأوضح أن خارطة الطريق تمثل خطوة مهمة نحو تحويل التحديات التي فرضتها الحرب إلى برامج عمل واقعية، تقوم على تعزيز التعليم، ودعم المشاركة المجتمعية، وتطوير مهارات القيادة وريادة المبادرات الشبابية، بما يضمن خلق جيل قادر على قيادة مرحلة التعافي.
وشهدت جلسات المؤتمر إشادة واسعة بالدور الذي تقوم به مصر في دعم حقوق الشعب الفلسطيني، حيث وجّه عدد من القيادات الفلسطينية الشكر لمصر قيادةً وشعبًا على دورها التاريخي في دعم القضية الفلسطينية، وتثبيت ركائز الاستقرار الإقليمي، وتقديم الدعم السياسي والإنساني في مختلف المراحل.
كما أكد المتحدثون تقديرهم لمواقف القيادة السياسية المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيرين إلى أن الموقف المصري يمثل ركيزة أساسية في الحفاظ على وحدة الموقف العربي ودعم الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.
وفي كلمته الرئيسية، أعلن رئيس مجلس الشباب المصري إطلاق مبادرة تدريبية لدعم الشباب الفلسطيني، تتضمن 2000 منحة تدريبية متخصصة، تشمل 1000 منحة تدريب حضوري للشباب الفلسطيني المقيمين والنازحين في مصر، بالإضافة إلى 1000 منحة تدريب رقمي تفاعلي لشباب قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشريف.
وتهدف المبادرة إلى إعداد قيادات شبابية قادرة على الإسهام في التنمية المجتمعية، وتعزيز المشاركة العامة، ودعم مسارات التعافي وإعادة البناء، في إطار ترجمة مبادئ التضامن العربي إلى برامج عملية تعزز الحقوق والفرص.
وأكد ممدوح أن تمكين الشباب الفلسطيني يمثل أحد المفاتيح الرئيسية لبناء مستقبل أكثر استقرارًا وعدالة في المنطقة، مشددًا على استمرار مجلس الشباب المصري في دعم المبادرات الإقليمية التي تعزز صمود الشباب وتفتح أمامهم آفاقًا حقيقية للتنمية والمشاركة.






















