أعرب الدكتور يوسف ورداني، مساعد وزير الشباب والرياضة السابق، عن استيائه الشديد بعدما أعلن حزب الوعي عن إطلاق حوار حول «مدونة السلوك الحزبي»، بالأفكار نفسها التي طرحها في مقالين سابقين نشرهما بموقع «الحرية».
حوكمة العمل الحزبي
وقال ورداني خلال تدوينة له عبر حسابه على فيسبوك: «قبل أسبوع دعوتُ إلى إطلاق ميثاق لحوكمة العمل الحزبي في مصر استنادا إلى ما دعوت إليه في تدريبين لجمعية السادات لكوادر الأحزاب السياسية في الغردقة بداية شهر أغسطس، وكنت قد نشرت مقالين حول هذا الموضوع في موقع الحرية برئاسة الزميل عصام الشريف».
وأضاف: «الأول بعنوان نحو ميثاق لحوكمة العمل الحزبي في مصر يوم 23 أغسطس، والثاني بعنوان لجنة شئون الأحزاب.. نحو حوكمة رقمية وإصلاح تنظيمي، في الاول من سبتمبر».
مدونة السلوك الحزبي
وتابع مساعد وزير الشباب والرياضة السابق: «فوجئت بالأمس بحزب الوعي يعلن عن إطلاق حوار حول مدونة السلوك الحزبي، وبالآلية والأفكار نفسها التي سبق أن اقترحتها، وحتى باستخدام نفس الجملة في الفقرة الأخيرة من مقالي حوار وطني حزبي».
إقرأ أيضاً.. يوسف ورداني يكتب: نحو ميثاق لحوكمة العمل الحزبي في مصر
وأكمل ورداني: «كنت أتمنى أن يتم على الأقل الإشارة إلى صاحب المقترح أو استشارته في إطلاقه أو حتى دعوته للحضور، فهذا أبسط ما نتوقعه من أحزاب ترفع شعار نشر الوعي بين الناس، وجميع قيادات الحزب أصدقاء وأخوة، ولدى معهم معرفة قوية، وسبق لي المشاركة معهم في أنشطة فكرية».
ليست المرة الأولى
وأوضح ورداني: «للأسف، هذه ليست المرة الأولى، ففي مايو 2022 أسستُ المجموعة الوطنية للحوار – بمشاركة قيادات حزبية بارزة الآن- وعقدتُ من خلالها لقاءات مع النقابات والأحزاب، وبعد فترة ليست بالطويلة أعلن الدكتور رئيس الحزب في مايو ٢٠٢٣ عن تأسيس كتلة الحوار بنفس الاهداف، وهي الكتلة التي نشأ منها الحزب ذاته».
وتابع: «وقد سمعتُ وقتها من أحد قياداتهم ما يؤكد أن الفكرة أُخذت لن استخدم نص الكلمة التي ذكرها من تجربتنا، كل هذه الوقائع مدونة بالتواريخ ومتاحة للرجوع إليها على شبكة الإنترنت لمن يهتم»
واختتم: «أنا مستاء بشدة من هذا السلوك، الذي لا يليق بالحياة الحزبية ولا بمن يطمحون إلى بناء وعي عام قائم على المصداقية والاحترام المتبادل، وللأسف كنت لا أريد أن أكتب ذلك في وقت نحن في أمس الحاجة فيه إلى العمل معا، ولكن إثبات الحق واجب».
إقرأ أيضاً.. يوسف ورداني يكتب لـ«الحرية»: لجنة شؤون الأحزاب.. نحو حوكمة رقمية وإصلاح تنظيمي



















