علق الدكتور عبد السند يمامة، رئيس حزب الوفد، على هجوم عمرو موسى، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، له قائلًا: «وجهي نظري ذكرتها في عنوان بالصحيفة الخاصة للحزب وهي أنه من له حق الترشح لرئاسة الجمهورية وفقًا للائحة هو رئيس الحزب إذا قرر ذلك أساسًا، واحتياطيًا رأي الهيئة العليا كما جاء في المادة 19».
وأضاف «يمامة» خلال تصريحات خاصة لـ «الحرية» أنه شخص غير طالب للسلطة أو للحكم، مضيفًا: «الرأي القانوني لم يتغير وأنا مقتنع به، وأما الرأي السياسي سيكون في يد الهيئة العليا».
وتابع «يمامة» أن الشيئ الذي ستجتمع عليه الهيئة العليا للحزب سأحترمه، مؤكدًا: «إذا طرح الأمر أمام الهيئة العليا واجتمعت على رأي أخر سأقدر ذلك الرأي».
وكان عمرو موسى، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، شن هجومًا حادًا على عبد السند يمامة رئيس حزب الوفد على إثر إعلان الأخير رغبته الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية.
وكتب «موسى» سلسلة من التدوينات على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر» أشاد فيها بنداء محمود أباظة الرئيس السابق لحزب الوفد، إلى الوفديين بشأن الترشيح للانتخابات الرئاسية القادمة، إذ طالب مؤسسات الحزب أن تضمن الالتزام بأحكام اللائحة التي تنظم عملية الترشيح واختيار المرشح وغيرها من المتطلبات.
وأضاف «موسى»: «أن عدم احترام اللوائح ينزع الشرعية عن الترشيح للانتخابات، ويكون استخدام أموال الحزب في الحملة الانتخابية في هذه الحالةج ريمة استيلاء على المال العام توجه للمرشح والمؤسسات التي سمحت بذلك على حد سواء».
وتابع: «ثم أن تجاهل لوائح الحزب يطعن في مصداقية الحديث السياسي للحزب والمرشح، وعدم احترام الدستور وقوانين الدولة يجعله ادعاء لا ثقة له، فاحترام القانون كل لا يتجزأ».
واستطرد: «وكذلك أين مبررات الترشيح أي أوجه الاختلاف عن السياسات الجارية وحيثيات الاعتراض وخطط تغييرها، أما أن تمتدح السياسات والرئيس ثم تترشح ضده فهذا تهريج سياسي يجب أن ينأى الوفد والوفديين عنه، حيث إن انتخاب رئيس للدولة أمر جاد لا يحتمل الهزل».





















