طالب هندسة بالجامعة البريطانية، ومدرب سباحة سابق، أيمن موسى، يدخل الآن عامه الحادي عشر في السجن.. لماذا؟
بطل الـ 19 عامًا
حصد “موسى” العديد من الميداليات الذهبية مع منتخب مصر، لكونه سباحًا ولاعب كرة ماء استثنائيًّا، وظل يحمل اسم المنتخب حتى توقف نشاطه الرياضي في 2013، لحظة القبض عليه، كان حينها “19” عامًا فقط.
تهم بالجملة
في أكتوبر 2013، تم القبض على البطل الرياضي بواسطة الأمن المصري، من محيط منطقة رمسيس، بالقاهرة، ليجد نفسه أمام النيابة، بتهمة “القتل العمد”، والشروع في القتل، والتجمهر بهدف تعطيل تنفيذ اللوائح والقوانين والضوابط، فضلا عن اتهامه بمحاولة اقتحام ميدان التحرير والاعتداء على المواطنين المدنيين دون وجه حق، وإتلاف الممتلكات العامة، ليواجه صاحب الـ 19 ربيعًا، تهمًا أكبر من عمره؛ ليتم الحكم عليه بخمسة عشر عامًا، وغرامة قدرها 20 ألف جنيه وتم وضع اسمه ضمن قائمة لجنة العفو الرئاسية أكثر من مرة ليخرج ضمن الأسماء التي خرجت من السجن.
ضياع بين الجبر والجهر
تشترط كلية الهندسة بالجامعة البريطانية، الالتزام بحضور المحاضرات بشكل متواصل طوال العام، الأمر الذي أعاق أيمن عن الحضور؛ قبل أن يتحول مساره -جبرًا-، ويتبخر حلمه – جهرًا-، من الهندسة إلى “العلوم السياسية”، الكلية التي تخرج فيها عام 2020.
لماذا لا يستحق الحرية؟
طالت سنوات السجن على “الفتى الرياضي”؛ لكنها وصلت ذروتها حين توفى والده، وهو قيد أربعة حوائط، وولم يمنحه ساجنوه لحظات أخيرة يودع فيها والده، ورفضت إدارة السجن طلب لحضور أيمن دقائق يشيع فيها أباه؛ ليقضي عشريناته مكبلًا وحسيرا، يتحسر على حريته وفرصة تمثيل المنتخب الأولمبي، تحت اسم مصر، فهل كثير على “الفتى الرياضي” إطلاق سراحه بعد سنوات طوال؟ ولماذا لا يستحق الحرية؟





















