قال عمرو إمام، المحامي الحقوقي، إن الفنان محمد هنيدي، وجيله ابتكروا في أواخر التسعينات السينما النظيفة، وهم الجيل الذي ولد أغلبيته في النصف الثاني من الستينيات، بمعنى أنهم كانوا أول جيل يصطدم بالمد الوهابي في مصر بفترة السبعينات، وهي الفترة نفسها التي ضمت نجوم الوسط الفني من محمد هنيدي وعلاء ولي الدين وأحمد آدم وصلاح عبدالله، ولحق بهم أحمد السقا ومنى زكي وأحمد حلمي.
وأضاف إمام خلال تصريحات خاصة لـ«الحرية»: «أنا على يقين تام أن السعودية كونها أرض مقدسه ومسقط رأس الرسول-صلى الله عليه وسلم- فهو يعتبر أن نيله للجنسية السعودية هي منحة وعطف من الله، لأن رؤوس هؤلاء الممثلين من هذا الجيل قد تعبأت بمفاهيم سطحية وتدين زائف، وهو مما تعرض له في فترة توهج الوهابية في سبعينات القرن الماضي».
وتابع إمام: «وهو ما يهيئ لهم من التزييف أن بعض المخدرات حلال لكن الخمور حرام، وكذلك الزنا حرام لكن في تصورهم أن الزواج العرفي والمتعة حلال، وهو ما يظهر من بعض تعاملهم مع المجتمع، وأتصور أنه كان سعيدًا بدرجة لا توصف لأنه حصل على الجنسية السعودية، وهو ما يُدرج في إطار الجهل والسطحية التي تعرض لها جيله كاملاً، وهو ما عكس الجيل الذي قبلهم من فنانين أبرزهم كمال الشناوي والزعيم عادل إمام، الذين يحملون قدرًا قويًا من الثقافة ويدركون كونهم مؤثرين فنيين».
وواصل إمام: «السعودي حسن البلام يتحدث عن أن السعودية عاصمة المسرح وهو لا يدري أن المسرح المصري تاريخه يعود إلى 7000 سنة، وأن أغلب من يقفوا على المسارح السعودية هم الفنانين المصريين، والفلوس لا تشتري الوعي أو الثقافة، والرياض إذا أرادت أن تزيف التاريخ الفني ستقوم بذلك من خلال ملايين الدولارات التي يدفعوها مقابل وقوف الفنانين لبضعة دقائق على مسارحهم، مثل الفنانة نجاة الصغيرة، التي استقطبوها ليقولوا أن نجاة وقفت هنا».




















