كشفت وثيقة أعدتها أطراف وأحزاب مدنية بنود مقترح للحل السياسي؛ لإنهاء الحرب التي تفجرت في السودان يوم 15 أبريل الماضي، وتقترب من سنتها الأولى قريبًا.
وكان من المفترض أن يشهد شهر رمضان الجاري، وقفًا لإطلاق النار بين الجيش بقيادة عبدالفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع التي يتزعمها محمد حمدان دقلو «حميدتي»، إلا أن المساعي باءت بالفشل، على الرغم من أن مجلس الأمن أقر مطلع مارس 2024، مشروع قرار يدعو إلى هدنة برمضان، وأيدته 14 دولة.
وتضمنت الوثيقة التي حملت عنوان «مقترح الحل السياسي لإنهاء الحرب وتأسيس الدولة السودانية»، ونشرتها مجلة «المجلة» وقف الأعمال العدائية وهدنة لشهرين، ثم تشكيل حكومة انتقالية مدنية وجيش موحد خلال فترة تستمر عشر سنوات.
كما تتألف الوثيقة، التي تحظى بدعم أطراف دولية وعربية، من ثلاثة أقسام شملت مبادئ وأسس الحل الشامل ووقف العدائيات الأعمال العدائية والمساعدات الإنسانية، بالإضافة إلى العملية السياسية.
جاء وضع هذه الورقة بمبادرة عبد الله حمدوك، رئيس الوزراء السابق و «تجمع المهنيين السودانيين»، واستندت إلى جهود الحل الجارية وعلى رأسها إعلان جدة الموقع في 11 مايو 2023، وخريطة طريق «الإيغاد» والاتحاد الأفريقي و«إعلان المبادئ» الموقع في المنامة في 20 يناير الماضي.
وكانت أحزاب الأمة القومي والشيوعي والبعث العربي الاشتراكي، حذرت في بيان الأحد الماضي، مما وصفته «مشروع تسوية يجري الإعداد له بمشاركة إقليمية ودولية لتقاسم السلطة بين الجيش والدعم السريع لمدة 10 سنوات».
كما أعلنت الأحزاب الثلاثة رفضها للمشروع ودعت لتشكيل كتلة مدنية لوقف الحرب.






















