قال ياسر حسان أمين صندوق حزب الوفد، إن عمرو موسي وزير الخارجية الأسبق مارس السياسة علما وعملا أكثر من معظم الحكام العرب، ويتعرض للهجوم لمجرد أنه أبدى وجهة نظره في فترة زمنية.
وأضاف حسان خلال تدوينة له عبر حسابه على فيسبوك: «يخرج هذا البكري الذي جلس على كل الموائد وفي كل الأزمنة ليس فقط لكي يدافع عن عبد الناصر بل عن القذافي كزعيم حسب وصفه، هذا البكري لا يكتب كلمة إلا وتجد مئات التعليقات المسيئة له ولما يكتبه».
وتابع حسان: «ولا أريد الحديث عن الأموال التي جناها هؤلاء المنتفعين من كل الحكام العرب اللذين رحلوا، حيث كانوا يستأجرونهم للدفاع عنهم، وهو أمر معروف للكثير».
وأكد أمين صندوق حزب الوفد: «هذا في وصف الصورة الصغيرة لبكري وأمثاله، لكن في وصف الصورة الكبيرة والأوسع، لا أفهم لماذا غضب الناصريين من وصف عمرو موسى لعبد الناصر بالديكتاتور، هل من يعبدون عبد الناصر يرون أن حكمه ديموقراطياً؟».
وأكمل: «هل كان في انتخابات نزيهة في حكمه أو حتى بعد حكمه؟.. هل كان فيه أصلا تعدد أحزاب أو تيارات سياسية؟.. والسؤال يمتد أيضا منذ قيام دولة عبد الناصر وإلى الآن، هل مصر انتقلت فعلا لتكون دولة مدنية ديمقراطية حديثة؟.. لكن للأسف هناك من يقدمون حب الأشخاص على حب الأوطان».
اقرأ أيضا: محمد علي خير متضامنا مع عمرو موسى: لن نتقدم خطوة طالما لا نحترم كل مخالف لآرائنا





















