أكد الدكتور ياسر الهضيبي، عضو مجلس النواب والسكرتير العام لحزب الوفد، إن إحياء ذكرى رحيل زعماء الحركة الوطنية والوفدية، سعد زغلول ومصطفى النحاس وفؤاد سراج الدين، يمثل مناسبة وطنية ووفدية مهمة، تستحضر تاريخ الحزب ودوره في الحياة السياسية المصرية.
وأضاف الهضيبي، خلال زيارته ضريح سعد زغلول، أن حزب الوفد يظل نموذجًا استثنائيًا في الحياة السياسية المصرية، باعتباره الحزب الذي أسسه الشعب، وانطلق بإرادة شعبية من القاعدة إلى القمة، دون أن يرتبط تأسيسه برئيس أو رجل أعمال.
وتابع السكرتير العام لحزب الوفد أن الحزب يرى نفسه معبرًا عن ضمير الأمة، مشددًا على تمسكه بالانحياز إلى المواطن المصري والدفاع عن مبادئ الاستقلال وحقوق الإنسان، إلى جانب التوازن الوطني والحرية الاقتصادية.
وأوضح أن الوفد عبر تاريخه استطاع أن يمثل مختلف فئات المجتمع المصري، من العمال والفلاحين إلى الطبقة الوسطى و«الأفندية»، مؤكدًا أن هذه التركيبة المجتمعية كانت ولا تزال جزءًا أساسيًا من هوية الحزب.
وأشار الهضيبي إلى أن الوفدية بالنسبة لأعضاء الحزب تتجاوز مفهوم الانتماء السياسي التقليدي، قائلًا إنها تمثل «عقيدة سياسية»، في ظل ارتباط الحزب بتاريخ طويل من العمل الوطني والدفاع عن قضايا الشعب.
وكشف السكرتير العام لحزب الوفد عن استعداد الحزب لطرح أجندة تشريعية موسعة خلال دور الانعقاد المقبل من الفصل التشريعي الثالث، والمقرر أن يبدأ في أكتوبر المقبل، مؤكدًا أن الحزب يضع عددًا من الملفات الاقتصادية والاجتماعية على رأس أولوياته.
وأوضح أن قضايا العمال والفلاحين، ودعم الصناعة المصرية، والنهوض بالاقتصاد، إلى جانب التشريعات المرتبطة بحقوق الإنسان، ستكون ضمن أبرز الملفات التي يعمل عليها الحزب خلال الفترة المقبلة.
وأضاف أن الوفد يعكف حاليًا على إعداد مجموعة من التشريعات التي تستهدف دعم الصناعة الوطنية، باعتبارها إحدى القاطرات الأساسية للنمو الاقتصادي، بالتوازي مع الاهتمام بالقطاع الزراعي والعمل على دعم الفلاح المصري وتعزيز الإنتاج المحلي.
وشدد الهضيبي على أن الحزب يسعى من خلال أجندته التشريعية إلى تقديم حلول واقعية للقضايا التي تمس حياة المواطنين، بما يتسق مع المبادئ التي حملها الوفد منذ نشأته، وفي مقدمتها الانحياز إلى الشعب والدفاع عن مصالحه.



















