أكد النائب محمد الوحش، وكيل لجنة الشؤون الصحية بمجلس النواب، أهمية مهنة الصيدلة بوصفها علماً حيوياً له دور محوري في المنظومة الصحية، مشيداً بالتعديلات المطروحة على قانون مزاولة مهنة الصيدلة، ومطالباً في الوقت ذاته بإجراء تعديل شامل للقانون في أقرب وقت.
قانون مزاولة مهنة الصيدلة
وخلال كلمته في الجلسة العامة لمجلس النواب، التي عُقدت برئاسة المستشار الدكتور حنفي جبالي، اليوم الاثنين، أشار “الوحش”، إلى التاريخ العريق لتعليم الطب والصيدلة في مصر، موضحاً أن أول مدرسة طبية تم تأسيسها في أبو زعبل عام 1827، قبل أن تنتقل إلى القلعة ثم إلى قصر العيني عام 1837، وكانت مدة الدراسة حينها خمس سنوات.
وأعرب النائب، عن قلقه من التفاوت بين عدد الصيادلة المسجلين واحتياجات سوق العمل، قائلاً: “اليوم لدينا 216 ألف صيدلي مسجلين في نقابة الصيادلة، تخرجوا من 22 كلية حكومية، إضافة إلى كليات خاصة، وهو عدد يتجاوز بكثير حاجة الدولة”.
وأضاف: “وفقاً للمعايير العالمية، ينبغي أن يكون هناك صيدلي واحد لكل 5 آلاف مواطن، لكن الأعداد الحالية تكفي لسد احتياجات مليار نسمة”.
جاءت تصريحات النائب خلال مناقشة تقرير اللجنة المشتركة بشأن مشروع القانون المقدم من الحكومة لتعديل بعض أحكام القانون رقم 127 لسنة 1955، والذي يستهدف تطوير نظام مزاولة مهنة الصيدلة وتحديث آليات تدريب وتأهيل الصيادلة بما يتماشى مع المعايير الدولية.





















