أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده أغلقت باب التبادل التجاري مع إسرائيل والذي يبلغ حجمه 9.5 مليار دولار، مضيفًا أنه كان من الممكن اتخاذ بعض الخطوات لتحسين العلاقات بين تركيا وإسرائيل لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رد بمهاجمة النساء والأطفال في غزة.
من جانبها قالت “فضيلة السويسي” خلال تقديم برنامج “رادار” والذي يعرض غبر قناة قناة “سكاي نيوز عربية” إن وكالة رويترز ذكرت بأن المصدرين الأتراك يدرسون سبلا بديلة لإرسال بضائعهم إليها عبر دولة ثالثة بعد أن علقت تركيا التجارة الثنائية، من جهة أخرى قال وزير التجار التركي عمر بولاط بأن قرار تعليق التجار مع إسرائيل سيستمر حتي التوصل إلي وقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة وإدخال المساعدات الإنسانية إليه دون أي عوائق “أمس بدأنا تعليق التعاملات التجارية مع إسرائيل بما في ذلك جميع عمليات التصدير والاستيراد وذلك سيستمر حتي يتم التوصل إلي وقف دائم لإطلاق النار في غزة وكذلك تدفق المساعدات الإنسانية من دون عوائق”.
وأضاف “محمد المشهراوي” مراسل قناة سكاي نيوز عربية، ل “فضيلة السويسي” مقدمة برنامج “رادار”، إن هذه خطوة من خطوات التصعيد التي انتهجتها تركيا رداً علي صم إسرائيل أذانها عن المطالب التركية بوقف الحرب وتوسيع إدخال المساعدات الإنسانية إلي قطاع غزة.
رغم التحذير.. الاعتداءات مستمرة
وتابع: في التاسع من إبريل الماضي كانت وزارة التجارة التركية قد أعلنت فرض حذر للتصدير علي 54 منتجا وقالت إن هذه مرحلة أولي في حينها لفرض العقوبات التجارية علي إسرائيل للضغط عليها لقبول وقف إطلاق النار، بعد مرور هذا الوقت لم تستجب إسرائيل للمطلب التركي، وشهدنا بعدها ما أسمته وزارة التجارة التركية بالمرحلة الثانية من هذه العقوبات بوقف كافة أشكال التبادل التجاري مع إسرائيل وهي خطوة اليوم.
وأوضح “المشهراوي” أن الرئيس أردوغان تحدث علي أهمية هذه الخطوة واستعرض حجم التجار في هذا الباب “أكثر من 9 مليارات دولار سنوياً بالرغم من هذا الباب المهم للاقتصاد التركي إلا أننا أغلقنا بشكل كامل إلي حين الاستجابة بوقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل واسع للفلسطينيين في قطاع غزة”.
ولفت إلي بيان من المصدرين والصناعيين الأتراك أعربوا عن دعمهم لهذا القرار من قبل وزارة التجارة التركية وقالوا أن هذا سيجبر إسرائيل علي التدخل لوقف الحرب وأن هذا أقل ما يمكن فعله في هذا الصدد دعماً للشعب الفلسطيني .
وأشار “المشهراوي” إلي أنه كانت هناك مطالبات منذ بداية الحرب للرئيس التركي من قبل أحزاب سياسية أو قطاعات من الشارع التركي بالوصول لمثل هذه القضية، وهي قطع العلاقات التجارية مع إسرائيل واليوم يسوق الرئيش التركي هذه الخطرة كاستجابة لمطالب الشارع التركي في الوقوف مع الشعب الفلسطيني.





















