بحث محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مع حسناء الإدريسي، الأمين العام للاتحاد الدولي للرياضة المدرسية، سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال الرياضة المدرسية، ودعم مشاركة الطلاب المصريين في البطولات الدولية، إلى جانب مناقشة فرص استضافة مصر لعدد من الفعاليات الرياضية المدرسية العالمية.
جاء ذلك خلال لقاء عقد بحضور الدكتور أحمد ضاهر، نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ونائب رئيس الاتحاد المصري للرياضة المدرسية، والدكتورة إيمان حسن، رئيس الإدارة المركزية للأنشطة الطلابية والسكرتير العام للاتحاد المصري للرياضة المدرسية، والدكتور تامر تمام، والدكتور وليد الطيب، عضوي الاتحاد المصري للرياضة المدرسية.
وأكد وزير التربية والتعليم حرص الوزارة والاتحاد المصري للرياضة المدرسية على توسيع التعاون مع الاتحاد الدولي، بما يسهم في تطوير الأنشطة الرياضية داخل المدارس، واكتشاف المواهب، وتنمية قدرات الطلاب، مشيرًا إلى استعداد الوزارة لتقديم مختلف أوجه الدعم لإنجاح مجالات التعاون المشترك.
وشدد الوزير على أهمية زيادة مشاركة الطلاب المصريين في البطولات الدولية، لما توفره من فرص لاكتساب الخبرات وصقل المهارات، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على المنافسة على المستويين الإقليمي والدولي.
من جانبها، أشادت حسناء الإدريسي باهتمام الدولة المصرية بتطوير الرياضة المدرسية، مؤكدة أن المدرسة تمثل نقطة الانطلاق الأساسية لاكتشاف المواهب الرياضية وإعداد أبطال المستقبل.
واستعرضت الأمين العام للاتحاد الدولي للرياضة المدرسية أنشطة الاتحاد، الذي يضم أكثر من 126 دولة عضوًا ويحظى باعتراف اللجنة الأولمبية الدولية، موضحة أنه ينظم بطولات وفعاليات رياضية دولية، إلى جانب برامج تدريبية وتعليمية تستهدف نشر الثقافة الرياضية وبناء قدرات معلمي التربية الرياضية.
وأعربت الإدريسي عن تطلع الاتحاد إلى توسيع التعاون مع مصر خلال الفترة المقبلة، وزيادة مشاركة الطلاب المصريين في البطولات الدولية، إلى جانب دعم استضافة مصر لعدد من البطولات الرياضية المدرسية، في ضوء ما تمتلكه من إمكانات تنظيمية وبنية تحتية مؤهلة لاستضافة مثل هذه الفعاليات.
وناقش الجانبان آليات تطوير التعاون بين الاتحاد المصري للرياضة المدرسية والاتحاد الدولي، ودعم مشاركة الطلاب في المنافسات الدولية، وبحث فرص استضافة مصر لبطولات الرياضة المدرسية، بما يعزز حضورها على خريطة الرياضة المدرسية عالميًا، ويدعم تبادل الخبرات مع مختلف الدول.





















