قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي بحكومة نتنياهو إيتمار بن غفير: «حياة المعتقل وليد دقة انتهت بموت طبيعي للأسف وليس بالإعدام كما كان ينبغي من وجهة نظري» وذلك في تصريح عاجل نقلته قناة الجزيرة الإخبارية .
وكانت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير ،قد أعلنت في بيان له ، عن استشهاد الأسير الفلسطيني وليد دقة داخل مستشفى «آساف هروفيه» من مدينة باقة الغربية بأراضي الـ48، مشيرةً إلى أن السبب الرئيسي سياسة الإهمال الطبي المتعمد “القتل البطيء التي تتخذها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى المرضى.
استشهد دقة مساء الأحد، عن عمر يناهز 64 عامًا بعد 38 سنة في سجون الاحتلال الإسرائيلي، نتيجة إصابته بسرطان نادر وتعرضه لإهمال طبي متعمد.
أتى استشهاد دقة بعد يوم واحد من تجديد منظمة العفو الدولية مطالبتها للاحتلال بإخلاء سراح دقة المصاب بسرطان النخاع الشوكي حيث تعرضه منذ 7 أكتوبر الماضي للتعذيب والإهانة والإهمال الطبي.
و الجدير بالذكر أن دقة حارب و عانى من سرطانين سرطان النخاع الشوكي النادر بالإضافة إلى سرطان الاحتلال الذي اختطفه شبابه وحريته منذ عام 1986.




















