أطلع وزير الخارجية سامح شكري، نظيره الباكستاني محمد إسحق دار، على تقييم تطورات الأوضاع في قطاع غزة وجهود الوساطة المصرية الرامية إلى حلحلة الأزمة.
وقف إطلاق النار بغزة
وفي هذا السياق، استعرض الوزير شكري جهود مصر للدفع نحو الوقف الفوري والدائم لإطلاق النار ومواجهة الكارثة الإنسانية المتفاقمة التي يشهدها سكان غزة منذ اندلاع الحرب.

وشدد في الوقت ذاته علي ضرورة امتثال إسرائيل لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وأهمية استمرار نفاذ المساعدات الإنسانية إلى القطاع بصورة آمنة ومستدامة.
رفض التهجير القسري للفلسطينيين
وجدد سامح شكري رفض مصر القاطع لأية سيناريوهات تستهدف التهجير القصري للشعب الفلسطيني والاجتياح العسكري البري لمدينة رفح الفلسطينية.
والتقي سامح شكري، مع نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية باكستان، محمد إسحق دار، اليوم السبت.

جاء ذلك علي هامش مشاركتهما في أعمال الدورة الخامسة عشر لمؤتمر القمة الإسلامي المنعقد حاليًا في بانجول.
وصرح السفير أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية، بأن اللقاء تناول مجمل العلاقات التاريخية المتميزة بين البلدين.
كما تناول أهمية العمل المشترك لتعزيز تلك العلاقات من خلال العمل علي تطوير مجالات التعاون الثنائي.
مشاورات سياسية بين مصر وباكستان
وأعرب الوزيران عن تطلعهما لعقد الجولة المقبلة للمشاورات السياسية بين البلدين في أقرب فرصة، تمهيدًا لعقد اللجنة المشتركة برئاسة وزيري خارجية البلدين.
كما وجه الوزير شكري، الدعوة لنظيره الباكستاني لزياره القاهرة.
وأبدى تطلعه إلى زياره إسلام آباد في أقرب فرصة لعقد اللجنة المشتركة وتطويرها.
التعاون الاقتصادي
وعلي صعيد التعاون الاقتصادي، أعرب وزير الخارجية سامح شكري، عن استعداد مصر للارتقاء بالعلاقات التجارية بين البلدين علي النحو الذي يعكس الفرص والإمكانات الاقتصادية لكلاهما.

بالإضافة إلى العمل المشترك نحو تشجيع مجتمع الأعمال وكبار المستثمرين على التواصل وبحث آفاق التعاون بين البلدين في هذا المجال الحيوي والهام.
ورحب وزير الخارجية، بتعزيز أطر التعاون بين الجهات المصرية المعنية ونظيرتها الباكستانية.
التعاون الثقافي والديني
من جانبه، ثمن الوزير الباكستاني التعاون مع مصر في كل المجالات، وخصوصًا في المجال الأمني. وطالب بتطوير هذا التعاون وتعزيزه.
وتناول اللقاء إلى آفاق التعاون الثقافي والديني بين مصر وباكستان.
ونوه الوزير شكري إلى أن التقارب الثقافي والديني بين مصر وباكستان، يعكس الدور الكبير للأزهر الشريف.
وأعرب عن استعداد الجانب المصري لتعزيز آفق التعاون في هـذا المجال من خلال تعزيز دور الأزهر في باكستان.
وكذلك وتدشين برامج مشتركة متعددة لمواجهة الفكر المتطرف وتدريب الأئمة والوعاظ.
وحول التعاون المشترك في الأطر متعددة الأطراف، رحب الوزيران بمستوى التنسيق والتعاون في المحافل الأممية.
وأكدا أهمية العمل المشترك لتجنب ازدواجيه المعايير داخل المنظومة الأممية ومجلس الأمن، نتيجة تبني بعض الدول لمعايير مزدوجة تجاه القضايا والأزمات الدولية، وخصوصًا القضية الفلسطينية.
الأوضاع بجنوب آسيا وأمن البحر الأحمر
وتبادل الوزيران الرؤى والتقييمات بشأن تطورات الأوضاع في منطقة جنوب آسيا وتداعيات الحرب الجارية على إقليم البحر الأحمر. وناشقا ما ترتب عنها من تهديدات جسيمة لحركة الملاحة والشحن الدوليين.
وفي نهاية اللقاء، اتفق الوزيران على حفظ وتيرة التواصل والتنسيق المشترك.
كما اتفاق على متابعة مقترحات وبرامج التعاون الثنائي، مع استمرار التشاور حيال القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.
قد يعجبك هذا..





















