نشر مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم السبت، وثائق خطة إسرائيل لإدارة قطاع غزة في مرحلة ما بعد انتهاء الحرب الجارية منذ السابع من أكتوبر 2023، تتضمن إعادة إعمار القطاع مع تطبيع العلاقات بين الرياض وتل أبيب.
وأظهرت الوثائق المنشورة، بحسب “سكاي نيوز عربية”، أن خطط نتنياهو قائمة على:
- تحقيق سلام دائم.
- إعادة دمج غزة في الاقتصاد الإقليمي من خلال: البنية التحتية الكبيرة، والاستثمارات الاقتصادية
ووصفت الوثائق العبرية، غزة بأنها “موقع استيطاني إيراني، يخرب سلاسل التوريد الناشئة، ويحبط أي أمل مستقبلي للشعب الفلسطيني”.
كما سلطت تلك الخطة الضوء على المكانة المركزية التاريخية التي احتلتها غزة في طرق التجارة بين الشرق والغرب؛ حيث تقع على كل من طرق التجارة بين بغداد ومصر وطرق التجارة بين اليمن وأوروبا.
ورغم أن الخطة ذكرت عدة أطراف أخرى، من بينها بلدان عربية، فإنها لم تشر إلى ما إذا كانت إسرائيل نسقت مسبقا مع هذه الأطراف أو حصلت على موافقتها.
وبحسب مكتب “نتنياهو”، تتألف الخطة من ثلاث مراحل، هي:
المرحلة الأولى
تحمل عنوان “المساعدات الإنسانية المستمرة” لمدة 12 شهرا.
وخلالها:
- ستنشئ الدولة القائمة بالاحتلال إسرائيل مناطق آمنة خالية من سيطرة حركة حماس. وذلك بدءا من الشمال وانتشارًا ببطء نحو الجنوب.
- يتولى تحالف من دول عربية عملية توزيع المساعدات الإنسانية والإشراف عليها في المناطق الآمنة.
- سيدير الفلسطينيون في غزة المناطق الآمنة تحت إشراف هذه الدول.
المرحلة الثانية
تحدث في السنوات الخمس إلى العشر المقبلة، وفيها يخطط الاحتلال إلى:
- إنشاء التحالف العربي هيئة متعددة الأطراف تسمى هيئة إعادة تأهيل غزة، تدار من قبل فلسطينيي القطاع، للإشراف على جهود إعادة الإعمار وإدارة الشؤون المالية للقطاع.
- تتولى الهيئة إدارة المناطق الآمنة. بالتنسيق مع تنفيذ خطة مارشال لإعادة الإعمار وإنعاش الاقتصاد، وبرنامج مكافحة التطرف.
المرحلة الثالثة
أما المرحلة الثالثة لخطة “نتنياهو” لغزة بعد الحرب، فتسمى “الحكم الذاتي”، وتشمل:
- احتفاظ إسرائيل بحق التصرف ضد التهديدات الأمنية.
- نقل السلطة ببطء إما إلى حكومة محلية في غزة أو إلى حكومة فلسطينية موحدة (بما في ذلك الضفة الغربية).
- هذا يتوقف على إمكانية نزع السلاح في قطاع غزة، وسيكون خاضعا لاتفاق جميع الأطراف.
- ستكون الخطوة الأخيرة هي إدارة الفلسطينيين غزة بشكل كامل مستقل، والانضمام إلى اتفاق سلام. كما تحدثت الخطة عن إمكانية تطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية، فضلا عن “مسار لإعادة توحيد غزة مع الضفة الغربية وتحقيق الحكم الذاتي”.




















