تفصلنا أيام قليلة عن الدخول في شهر رمضان وعاداته الكريمة وسفره العامرة بشتى أنواع الأكلات المصرية.
ولكن في ظل الظروف الاقتصادية، وتضخم أسعار السلع الأساسية بدأت الأسر تحمل هم الولائم والعزومات.
وهنا ظهرت أصوات تنادي بفكرة حفلة تبادل الأطباق أو «ديش بارتي» كبديل أرخص وأكثر توفيرًا للولائم.
تقوم فكرة حفلة تبادل الأطباق على أن يجتمع الأهل والأصدقاء في مكان واحد، ولكن على عكس الولائم التقليدية يحضر كل شخص صنف من الطعام معه.
جهد وتكلفة أقل
تنتشر مثل هذه الحفلات في المجتمعات الغربية، لكنها الآن بدأت تطرح نفسها بقوة على المائدة المصرية
تقول مروة، ربة منزل، إن ولائم رمضان تكلف الكثير من المال في الظروف العادية، ناهيك عن الظروف الحالية واختفاء السلع الأساسية مثل السكر.
وتضيف ناهد، ربة منزل، إن حفلات الأطباق حاليا هي المسيطرة على عزومات رمضان، فبدلًا من أن تتكلف كل أسرة جميع التكاليف وتعد مائدة بمفردها، فإنهم يتشاركون مع الضيوف التكلفة.
وتقترح ناهد بتجهيز قائمة لليوم تشمل بعض النشاطات مثل مشاهدة بعض مسلسلات رمضانية ،وممارسة بعض الألعاب للاستمتاع.
ويرى عبدالرحمن -موظف لدى شركة أمازون- أن حفلات الأطباق تعتبر أفضل من الولائم؛ لأنها سهلة وغير مكلفة، وأن الولائم مكلفة لرب الأسرة ومتعبة لأنها تحتاج الكثير من المجهود في التنظيم والتحضير.
ويوضح عبد الرحمن وأن فكرة حفلة الأطباق موجودة منذ ما يقرب 7 سنين بين الأطفال والأصدقاء في الرحلات والحفلات ودعوات الغداء ،ولكن الجديد أنها أصبحت موجودة بين أفراد العائلة ،وذلك يعتبر تتطوراً ايجابياً.
أين الكرم؟!
ولكن سماح، ربة منزل ،كان لها رأي آخر ،لأنها تفضل العزومات بالشكل التقليدي ،وتعارض فكرة حفلات الأطباق، مشيرةً إلى أنها مختلفة عن قواعد الكرم وهذا عكس العادات والتقاليد المصرية في شهر رمضان.
وتقول سماح، إنه يجب على الأقل إقامة 3 ولائم، الأولى لأسرتها، والثانية لأسرة زوجها ،والثالثة تكون تكون لأصدقائها المقربين.
وأضافت سماح إن الست المصرية لديها دائماً الكثير من الحلول لأي مشكلة، وأن العزومات لا مفر منها في شهر رمضان ،وأن غلاء الأسعار لا يمكنه أن يؤثر على فرحة رمضان.





















