كشفت الدكتورة هند حمام، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الحكم الشرعي بشأن صيام المرأة ليوم عرفة وما إذا كان يتطلب استئذان الزوج، خاصة مع ما يحمله هذا اليوم من فضل عظيم ومكانة كبيرة لدى المسلمين.
الإكثار من العبادات والطاعات
وقالت أمينة الفتوى، خلال حوارها مع الإعلامية سالي سالم ببرنامج “فقه النساء” المذاع على قناة الناس، إن يوم عرفة يعد من أعظم الأيام التي يُستحب فيها الإكثار من العبادات والطاعات، لما ورد فيه من فضائل عديدة، أبرزها مغفرة الذنوب ومباهاة الله سبحانه وتعالى بالحجاج أمام الملائكة، مشيرة إلى أن صيامه من السنن المؤكدة التي يُكفِّر الله بها ذنوب سنة ماضية وسنة مقبلة.
صيام يوم عرفة
وأكدت أن صيام يوم عرفة يُعد من صيام التطوع وليس من الفرائض الواجبة، ولذلك فإن المرأة إذا كان زوجها حاضرًا معها ومقيمًا وغير صائم، ولم يمنحها إذنًا عامًا أو خاصًا بالصيام، فإنه يتعين عليها استئذانه قبل صيام هذا اليوم.
مراعاة حق الزوج الواجب
وأضافت أن ذلك يأتي مراعاة لحق الزوج الواجب، والذي يُقدَّم على أداء السُّنَّة عند وجود تعارض، خاصة إذا كان الزوج في حاجة إلى زوجته في شؤونه الخاصة، مستشهدة بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر وزوجها شاهد أن تصوم إلا بإذنه».
وأشارت إلى أن هناك حالات لا يشترط فيها استئذان الزوج، مثل أن يكون مسافرًا أو صائمًا مثلها، أو سبق أن أعطاها إذنًا عامًا بالصيام، أو لم تكن هناك حاجة تستدعي وجودها، مؤكدة أن الحكم يختلف باختلاف الظروف والأحوال.
نرشح لك.. هل يجوز للزوجة ادخار جزء من مصروف البيت دون علم الزوج؟.. أمينة الفتوى تجيب






















