اتخذت هدير عبد الرازق، البلوجر المصرية المثيرة للجدل، مسارًا قانونيًا لمواجهة ما اعتبرته حملات تستهدفها عبر نشر مقاطع مزيفة نُسبت إليها على أنها “فيديوهات مسربة”.
وجاءت هذه الخطوة بعد أن تصدرت التريند على مواقع التواصل الاجتماعي، في واحدة من أكثر القضايا التي أثارت الجدل خلال أغسطس 2025.
بداية معركة هدير عبد الرازق مع الفيديوهات المفبركة
بدأت قصة هدير عبد الرازق مع الأزمة الأخيرة بعد ما ظهرت مقاطع فيديو غير لائقة منسوبة إليها، تم تداولها بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي.
وعلى الفور كلفت محاميها بتقديم بلاغات رسمية ضد مواقع إلكترونية وصفحات عبر “فيسبوك” و”إنستغرام” و”تيك توك”، متهمة هذه الحسابات بالترويج لمواد مفبركة تمس سمعتها بشكل مباشر.
المحامي هاني سامح، وكيل هدير، أوضح أنه تقدم بعدة بلاغات رسمية إلى النيابة العامة والنيابة الاقتصادية، مؤكدًا أن الأمر لا يقتصر على مجرد تشويه، بل يشمل مخالفات واضحة لقوانين الصحافة والإعلام وتقنية المعلومات، وأشار إلى أن أحد البلاغات قُيّد برقم 1316230 عرائض النائب العام، وهو قيد التحقيق حاليًا.
البلاغات تضمنت اتهامات بالاصطناع والتزييف ونشر فيديوهات كاذبة، إضافة إلى الطعن في الأعراض عبر الوسائط الإلكترونية، وهي اتهامات يعاقب عليها القانون المصري وفقًا لنصوص واضحة.

تصريحات قوية من هدير عبد الرازق عبر إنستجرام
لم تكتف هدير عبد الرازق بالخطوات القانونية فقط، بل خرجت بتصريحات حادة عبر حسابها على “إنستغرام”، لتعلن لجمهورها أنها لن تصمت عن هذه الحملات.
وقالت في منشور: “أي حد ناشر ليا فيديوهات عنده أو عامل صفحة فيك باسمي، أقسم بالله مش هسيب حقي. البلاغ اللي في الصورة مجرد واحد من البلاغات اللي قدمتها النهاردة للنائب العام”.
وأضافت في منشور آخر: “أي صفحة هلاقيها ناشرة حاجة ليا سواء فيديوهات كاذبة أو حتى أمور قديمة تخصني، هقدّم ضدها بلاغ. وحسبي الله ونعم الوكيل، وزي ما القانون بيمشي علينا هيمشي عليكم، وشكرًا”.
هذه التصريحات زادت من الجدل على مواقع التواصل، حيث انقسم المتابعون بين مؤيد لها يرى أنها ضحية لمخطط يستهدف تشويه سمعتها، وبين منتقد يرى أن حياتها الشخصية ومحتواها السابق كانا سببًا رئيسيًا في إثارة كل هذه الضجة.
مغادرة البلاد قبل جلسة الحكم
واحدة من أبرز اللقطات المثيرة في قصة هدير عبد الرازق كانت إعلانها المفاجئ عن مغادرة البلاد يوم 5 أغسطس 2025، قبل أيام قليلة من موعد جلسة محكمة الاستئناف الاقتصادية المقررة في 9 سبتمبر للفصل في الأحكام الصادرة بحقها.
هدير نشرت عبر “إنستجرام” عبارة لافتة: “باي باي يا وجع وقهر السنين من العمر”.
هذا المنشور فسّره البعض على أنه هروب من مواجهة القضايا، فيما اعتبره آخرون رسالة يائسة من شابة وجدت نفسها في قلب عاصفة إعلامية واجتماعية كبيرة.

من هي هدير عبد الرازق؟
تُعد هدير عبد الرازق واحدة من أشهر البلوجرز في مصر، وبدأت نشاطها على منصات التواصل الاجتماعي عام 2018. تخصصت في تقديم محتوى يركز على الجمال والمكياج والموضة والعناية بالبشرة والشعر، واستهدفت بشكل خاص السيدات والفتيات.
هدير من مواليد عام 1994، أي تبلغ من العمر 30 عامًا، وتمكنت خلال سنوات قليلة من تكوين قاعدة جماهيرية واسعة، حيث يتابعها حوالي 82 ألف شخص على “فيسبوك”، وأكثر من 1.2 مليون على “تيك توك”، بالإضافة إلى مئات الآلاف على “إنستجرام”.
حياتها الشخصية المثيرة للجدل
ارتبطت هدير عبد الرازق في حياتها مرتين أثارتا جدلًا كبيرًا. المرة الأولى كانت بزواجها من رجل الأعمال فايز فتحي، الذي يكبرها بعشرين عامًا ويدير ملهى ليليًا. استمر زواجهما نحو 3 سنوات وانتهى بالطلاق في عام 2022.
وفي نهاية عام 2023، أعلنت هدير ارتباطها مجددًا من خلال فيديوهات على “تيك توك” بشاب يدعى حمدي عاشور، لكن هذا الزواج أثار شكوكًا واسعة، حيث اعتبره كثيرون مجرد وسيلة لجذب الانتباه وزيادة التفاعل على حساباتها.

تصدر التريند مرة بعد أخرى
ليست هذه المرة الأولى التي تتصدر فيها هدير عبد الرازق التريند على مواقع التواصل، فمنذ بداية ظهورها، ارتبط اسمها بالجدل، سواء بسبب أسلوبها في عرض المحتوى، أو مواقفها الشخصية التي تثير نقاشات حادة بين متابعيها.
لكن الأزمة الأخيرة المتعلقة بالفيديوهات المفبركة جعلتها تتصدر المشهد بشكل مختلف، حيث تحولت قصتها إلى قضية رأي عام بين مؤيد ومعارض، وهو ما ساهم في إبراز اسمها بشكل أكبر في الإعلام.
نرشح لك: تفاصيل صادمة.. كواليس اللحظات الأخيرة قبل القبض على هدير عبد الرازق وزوجها بالتجمع الخامس
هدير عبد الرازق تتصدر التريند.. ما القصة؟!





















