أثارت البلوجر هدير عبد الرازق، جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب انتشار مقطع فيديو لها يحمل دلالات جنسية، ما أدى إلى غضب رواد المواقع، مع تساؤلات عدديدة عن سبب تسريبه.
سبب أزمة هدير عبد الرازق
ظهرت هدير عبد الرازق في فيديو إباحي مسرب لها في وضع مخل بالآداب، جعلها تتصدر التريند وتتعرض لحالة هجوم شديدة، بالإضافة إلى جذب انتباه جهات التحقيق التي تقوم حالياً بفحص الأجهزة الأمنية؛ للتأكد من الموجودين في المقطع، وتحديد مكان ووقت تصويره.
وأكدت والدة هدير في تصريحات لها أن الفيديو الذي تم تسريبه لها كان وقت زواجها بمدير ملهى ليلي، وتم تصويره دون عملها أثناء زواجهما، وذلك قبل طلاقهما الذي تم عام 2022.
رد البلوجر على الانتقادات
ظهرت هدير عبد الرازق في فيديو توضح حقيقة الفيديو المسرب لها،حيث أكدت أن الفيديو تم تصويره مع زوجها وبدون علمها، وأنها تفاجئت بانتشاره، مشيرة إلى أنه تم سجنها بسبب مشكلة تقديم المحتوى وليس بسبب الفيديو كما يزعم البعض.
لم تكن هذه المرة الأولى التي تتصدر فيها هدير عبد الرازق التريند، فسبق أن تصدرت التريند في في شهر مايو الماضي بفضيحة إلقاء مباحث الآداب القبض عليها.
ووجهت جهات التحقيق لها تهمة التحريض على الفسق والفجور ونشر فيديوهات خادشة للحياء، وتم القبض عليها داخل غرفتها.
واشتهرت “عبد الرازق” لأول مرة عندما قررت التزوج من رجل في الخمسينيات يدير ملهى ليلي، ولكن انفصلت عنه في عام 2022 بعد زواج دام ثلاث سنوات، وحاليا هي مطلقة وليس لديها أولاد.
وهاجمت هدير طليقها بعد الطلاق من خلال فيديوهات قامت ببثها تتهمه بأنه تخلى عنها وقت الشدة وأنه وأنه تسبب في إصابتها بأزمات نفسية.
بداية هدير على مواقع التواصل
بدأت هدير مسيرتها كبلوجر عام 2018 مع انتشار تطبيق تيك توك في مصر وبتابعها عبر تيك توك 1.2 مليون متابع، يبلغ عدد متابعيها على فيسبوك حوالي 87 ألف متابع، كما يتابعها نحو 349 ألف شخص على موقع “إنستجرام”.
وتعرف هدير نفسها عبر مواقع التواصل على أنها ممثلة، وبلوجر تقوم بنشر محتوى تتناول فيه مواضيع مختلفة منها الجمال والأزياء ونصائح للسيدات، وتتحدث في فيديوهاتها عن منتجات التجميل وطرق وضع المكياج.





















