يثير استمرار تراجع معدلات الادخار والاستثمار في مصر مخاوف بشأن قدرة الاقتصاد على تمويل خطط التوسع والإنتاج خلال الفترة المقبلة، في ظل انخفاض أرصدة البنوك وتراجع الاستثمارات، وهو ما يعزز أهمية جذب استثمارات أجنبية مباشرة لدعم النشاط الاقتصادي وزيادة معدلات التشغيل والإنتاج.
انخفاض الادخار ينعكس على الاستثمار
وقال الدكتور هاني توفيق الخبير الاقتصادي، إن تراجع أرصدة البنوك جاء نتيجة انخفاض معدل الادخار من 10% إلى 1% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو ما انعكس سلبًا على معدلات الاستثمار التي تراجعت بنسبة 28.2%.
وأوضح توفيق عبر صفحته الشخصية على الفيس بوك، أن استمرار هذا الاتجاه يمثل تحديًا للاقتصاد، في ظل ارتباط معدلات الادخار بقدرة الجهاز المصرفي على توفير التمويل اللازم للاستثمارات الجديدة، بما يدعم التوسع في الإنتاج وخلق فرص العمل.
وأكد الخبير الاقتصادي، أن المرحلة الحالية تتطلب التركيز على جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وليس الاعتماد على بيع الأصول، باعتبارها أحد أهم الأدوات لزيادة معدلات التشغيل، ورفع الإنتاج، وتعزيز الصادرات، وتوفير موارد تسهم في سداد الالتزامات المالية ودعم استدامة النمو الاقتصادي.

اقرا ايضا: مدحت نافع: الأسعار أصبحت المتغير الحاكم للسلوك الاقتصادي.. وتآكل الدخل يضعف الادخار




















